متابعات- نبض السودان
قدّمت الباحثة المصرية أماني الطويل شهادة لافتة بشأن الجدل الدائر حول السفير عماد الدين عدوي، سفير السودان في القاهرة، مؤكدة أن ما يُثار ضده على منصات التواصل الاجتماعي يفتقر إلى الموضوعية ويتجاهل طبيعة العمل الدبلوماسي الذي يقوم أساسًا على السرية وعدم الإعلان عن تفاصيله في الزمن السياسي المعاش.
وأوضحت الطويل أن الوثائق الدبلوماسية لا يُفرج عنها إلا بعد مرور ما بين 30 و50 عامًا، وفق الأعراف الدولية، الأمر الذي يجعل أي تقييم أو محاكمة علنية للدبلوماسيين خلال فترة عملهم أمرًا غير منصف.
وأكدت أنها كانت شاهدة على جهود السفير عدوي في معالجة عدد من القضايا الإنسانية، خصوصًا المتعلقة بالشباب السودانيين المحتجزين، مشيرة إلى أنه كان في كثير من الأحيان يسبقها بخطوة في التواصل مع الجهات المعنية لحل الإشكالات، بينما كانت تسبقه في أحيان أخرى، في إطار تعاون مهني مشترك.
وأضافت أن طاقم السفارة السودانية في القاهرة كان متعاونًا معها في معالجة العديد من قضايا الطلاب السودانيين.
وربطت الطويل الحملة الحالية بحالة الاستقطاب السياسي والاجتماعي التي يعيشها السودان، لكنها شددت على أن “الحق أحق أن يُتّبع”، وأن تقييم أداء الدبلوماسيين يجب أن يستند إلى معايير مهنية لا إلى حملات انفعالية أو اصطفافات سياسية.











