
الخرطوم – نبض السودان
في إطار التحضيرات المتسارعة لإطلاق الدورة السادسة عشرة من معرض “صُنع في السودان”، زار وكيل وزارة الصناعة والتجارة ورئيس اللجنة العليا للمعرض، الدكتور عوض سلام موسى، مقر معرض الخرطوم الدولي للوقوف على جاهزية البنية التحتية والقاعات المخصصة لاستضافة الحدث الذي يُقام هذا العام تحت شعار “الصناعة الوطنية طريق التعافي”. وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود الوزارة لإعادة تنشيط القطاع الصناعي وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني خلال مرحلة ما بعد الحرب.
وخلال جولته، بحث وكيل الوزارة مع إدارة المعرض ترتيبات تهيئة الموقع للفترة من 11 إلى 25 فبراير الجاري، بما يضمن مواكبة المعايير الحديثة في العرض والتسويق، ويوفر مساحة أوسع للمصنّعين المحليين لعرض منتجاتهم بصورة احترافية تعكس تطور الصناعة السودانية. وأكد أن مشروع “صُنع في السودان” يمثل أحد أعمدة استراتيجية الوزارة لتوطين الصناعة وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الوطنية، وفتح آفاق جديدة للترويج داخليًا وخارجيًا، مشددًا على أن المعرض سيكون منصة لربط المنتجين بالأسواق والمستثمرين وإعادة الثقة في قدرة الصناعة الوطنية على النهوض.
من جانبها، رحبت إدارة معرض الخرطوم الدولي بالمبادرة، مؤكدة جاهزيتها للتعاون الكامل مع الوزارة لإنجاح الدورة الجديدة، لما تحمله من أثر مباشر في تنشيط الحركة الصناعية والتجارية، ودعم جهود التعافي الاقتصادي. كما يُتوقع أن يسهم المعرض في تشجيع المصانع والشركات والأفراد على العودة إلى الخرطوم واستئناف نشاطهم الإنتاجي، إلى جانب توفير السلع الاستهلاكية للمواطنين بأسعار مخفضة وبسعر المصنع، بما يخفف الأعباء المعيشية ويعزز ثقة المستهلك في المنتج المحلي.
وبحسب التوقعات، فإن معرض “صُنع في السودان” هذا العام سيكون مساحة لإبراز القدرات الصناعية الوطنية، ونافذة لخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، في خطوة تُعد جزءًا من مسار التعافي الاقتصادي الذي تتبناه الدولة.










