
متابعات- نبض السودان
أقر رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف “صمود”، عبد الله حمدوك، بأن تجربة الشراكة بين المدنيين والعسكريين كانت “خاطئة”.
وزعم خلال ندوة أقيمت في لندن، اليوم الأحد، أن تحالفه منفتح للعمل المشترك مع الكتلة الديمقراطية و”تأسيس” والمؤتمر الشعبي وحركة عبد الواحد نور، في محاولة لإنقاذ البلاد عبر ما وصفه بـ”عقد اجتماعي جديد” يعالج قضايا المواطنة وعلاقة الدين بالدولة، وذلك في ظل اتهامات مستمرة لتحالفه بتوفير غطاء سياسي لانتهاكات مليشيا الدعم السريع.
شروط البرهان ومغادرة مربع “المنسي”
وتزامن ذلك مع هجوم عنيف شنه قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي أكد في خطاب جماهيري بالكلاكلة أن حمدوك وأعضاء تحالفه لن تطأ أقدامهم أرض السودان مجدداً، وجاء رد البرهان الصارم عقب تورط تحالف “صمود” في تقديم اتهامات باطلة ضد القوات المسلحة السودانية لدى المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، محاولين تجريم الجيش لصالح أجندة المليشيا المتمردة.
جولة أوروبية تحت وقع الانقسام
تأتي تصريحات حمدوك في ختام جولة أوروبية شملت ألمانيا والنرويج وهولندا وبريطانيا، حاول خلالها التحالف تسويق رؤيته السياسية، إلا أن الجولة واجهت احتجاجات واسعة من الجاليات السودانية التي تتهم التحالف بالعمالة والارتباط بدول تدعم مليشيا الدعم السريع، وشدد البرهان في خطابه الأخير على أن من يضع يده في يد المليشيا التي قتلت واغتصبت وشردت السودانيين لا مكان له في مستقبل البلاد، مما يضع حمدوك وتحالفه في مواجهة مباشرة مع الإرادة الشعبية والمؤسسة العسكرية.











