
متابعات- نبض السودان
أثار قرار الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على الأمير الطيب الإمام جودة، أمير الكواهلة النفيدية وأحد قيادات المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة، موجة من الاستنكار الواسع في الأوساط السودانية.
وجاء رد الأمير “جودة” ساخراً ومباشراً بعد علمه بقرار العقوبات الأوروبية، حيث قال بلهجة محلية واثقة: “كان عنده حاجة علينا يمسكها” وأنا جواز ماعندي، مؤكداً أن كل جهوده تركزت على تمويل الزراعة وحماية العرض والأرض ضد انتهاكات مليشيا الدعم السريع التي استباحت قرى الجزيرة وروعت مواطنيها.
تمويل الزراعة والدفاع عن الأرض
أوضح الأمير الطيب الإمام جودة العقوبات الأوروبية تجاهلت طبيعة الدور الوطني والاجتماعي الذي يقوم به في قيادة “النفير الشعبي” لدعم المزارعين وتأمين القرى، مشيراً إلى أنه لا يملك أي أصول أو استثمارات خارج حدود السودان.











