متابعات- نبض السودان
شهد وسط العاصمة البريطانية لندن، مساء اليوم الأحد الأول من فبراير 2026، توتراً أمنياً لافتاً إثر محاصرة مئات المتظاهرين السودانيين للفندق الذي يقيم فيه عبد الله حمدوك، رئيس تنسيقية القوى المدنية (تقدم)، حيث كان من المقرر انعقاد ندوة سياسية وسط حضور لعدد من أنصار التنظيم، وردد المتظاهرون هتافات غاضبة تتهم حمدوك بموالاة مليشيا الدعم السريع والارتباط بأجندات خارجية تخدم دول خارجية.
احتجاجات حاشدة وتدخل الشرطة البريطانية
تجمع المحتجون أمام مقر إقامة حمدوك مرددين شعارات مناوئة للندوة، ومطالبين إدارة الفندق بإلغائها فوراً، واصفين التحالف الذي يقوده بـ”صمود” المتعاون مع الجنجويد، وأفادت تقارير ميدانية من لندن بأن المنظمين اضطروا لطلب تدخل عاجل من الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) تحسباً لتفاقم الأوضاع، حيث انتشرت قوات الأمن بكثافة في محيط الفندق لتأمين المداخل ومنع وقوع اشتباكات بين المحتجين والمشاركين في الندوة.
اتهامات بالعمالة ومطالب برحيل حمدوك
رفع المتظاهرون لافتات تتهم عبد الله حمدوك بالعمالة وتوفير غطاء سياسي لانتهاكات مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين في السودان.












