
متابعات- نبض السودان
أصدر أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم المستقيل، البروفيسور علي عبد الرحمن رباح، بياناً توضيحياً جديداً كشف فيه عن تفاصيل هامة تتعلق باستقالته التي أثارت جدلاً واسعاً.
وأوضح رباح أن اللجنتين المشكلتين من قبل وزارة التعليم العالي وجامعة الخرطوم قد تواصلتا معه، حيث تعاون معهما بشكل كامل وسلّمهما جميع الوثائق والأدلة المتعلقة بالقضايا الثلاث التي تضمنتها استقالته.
إحباط محاولات التزوير وموقف مدير الجامعة
وأكد البروفيسور رباح في بيانه أنه طوال فترة تكليفه بأمانة الشؤون العلمية، لم تحدث أي عملية تزوير مؤسسي في سجلات الجامعة العريقة.
وأشار إلى وجود محاولة تزوير مؤسسي واحدة فقط تم إحباطها، مشيداً بموقف مدير الجامعة الذي وصفه بالمشرف، حيث وقف بصلابة في وجه تلك المحاولة ومنع تمريرها.
وشدد رباح على أن هذا التوضيح يأتي لإزالة أي التباس قد يكون تسلل إلى أذهان المتابعين بشأن سلامة الشهادات الصادرة من جامعة الخرطوم.
ووصف الجامعة بأنها “أيقونة التعليم العالي” في السودان والمنطقتين العربية والأفريقية، مؤكداً حرصه على سمعتها الأكاديمية المرموقة.
وكان علي رباح قد أعلن استقالته في 7 يناير 2026م، مرجعاً السبب حينها لضغوط خارجية هدفت لإسكاته عن الحديث عن “طرف ثالث” غير مشروع وصل لسجلات الجامعة.
كما أشار في استقالته السابقة إلى محاولات لعرقلة مسار التحول الرقمي وإيقاف مشروع الشهادات الإلكترونية، قبل أن يأتي بيانه الأخير ليضع النقاط على الحروف بشأن دور إدارة الجامعة في حماية السجلات.











