متابعات – نبض السودان
في بيان حمل لهجة تحذيرية ورسائل سياسية واضحة، أعلن لواء الفتح المبين أن ما تعرض له القائد محمد حسن حول وأسرته في أم درمان يمثل اعتداءً إرهابياً ومحاولة اختطاف مدبرة تستهدف قيادة اللواء بشكل مباشر، وتتجاوز إطار الجريمة الجنائية التقليدية.
وأوضح البيان أن شخصاً مجهول الهوية هاجم العربة الخاصة بالقائد أثناء وجود أسرته بداخلها، محاولاً اختطافها بالقوة، وأن الوقائع الميدانية وإفادات الجاني الأولية تشير إلى أنه كان موجهاً ومكلفاً برصد العربة واستهدافها، ما يعزز فرضية وجود جهات محرضة تقف خلف العملية عبر الترصد والإرشاد.
وأشار اللواء إلى أن التدخل الشجاع للمواطنين في موقع الحادث أسهم في إحباط المحاولة وشل حركة الجاني قبل وقوع كارثة، ليتم التحفظ عليه وتسليمه مباشرة إلى قسم شرطة مدينة النيل، حيث تتواصل التحريات لكشف الجهات التي دفعته لتنفيذ الهجوم.
ووصف البيان الحادثة بأنها تصعيد خطير واستهداف سياسي وأمني يهدف إلى زعزعة استقرار القادة عبر ضرب أسرهم، مشيراً إلى أن رسائل التحريض التي تبثها بعض المنصات السياسية والإعلامية مرتبطة بهذا النوع من الاعتداءات.
وطالب اللواء الدولة بالتدخل الحاسم، داعياً الأجهزة العدلية والأمنية للتعامل مع البلاغ كـ قضية إرهاب واستهداف للأمن القومي، وليس مجرد شروع في سرقة، مع ضرورة كشف المحرضين للرأي العام.
وأكد البيان أن أمن أسر المقاتلين جزء لا يتجزأ من استقرار الميدان، وأن قوات لواء الفتح المبين ستتخذ كل التدابير الأمنية والتقنية والميدانية لحماية منسوبيها، مشدداً على أن مثل هذه المحاولات لن تزيد القائد محمد حسن حول وقواته إلا إصراراً على مواصلة معركة الكرامة.











