
متابعات- نبض السودان
حذرت إيفا هيندز، مسؤولة الاتصال باليونيسف، من كارثة إنسانية هائلة تواجه أطفال السودان، مؤكدة حاجتهم العاجلة لاهتمام دولي وإجراءات حاسمة لمنع تعمق الفظائع، واصفة حجم النزوح وانهيار الخدمات بأنه وضع يضع كل طفل على حافة الهاوية.
مأساة مدينة اليأس بدارفور
كشفت المسؤولة الأممية عقب عودتها من دارفور عن مدينة كاملة في منطقة “طويلة” بُنيت من القش والبلاستيك بفعل اليأس والخوف، مشيرة إلى أن الوصول للأطفال يستغرق أياماً من المفاوضات الشاقة والتصاريح الأمنية تحت خطوط المواجهة المتغيرة.
تحديات الإغاثة والعمل الميداني
أوضحت هيندز أن السودان يمثل أكبر حالة طوارئ عالمية وأقلها وضوحاً بسبب محدودية الوصول والصراع المعقد، مؤكدة أن كل عملية إيصال للمساعدات محفوفة بالمخاطر، حيث شاهدت عائلات اقتُلعت من جذورها وفرت من عنف لا يوصف بدارفور.
جهود اليونيسف وسط الصراع
نجحت اليونيسف وشركاؤها في تطعيم 140 ألف طفل وعلاج الآلاف من سوء التغذية وتوفير المياه الصالحة للشرب خلال أسبوعين، رغم الصعوبات البالغة، مقدمة الحماية والرعاية النفسية والاجتماعية والتعليم لآلاف الأطفال الذين فقدوا ذويهم في الصراع المرير.











