متابعات – نبض السودان
تتزايد المخاوف الأممية بشأن الوضع الإنساني في مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، حيث أكدت الأمم المتحدة أن التوتر لا يزال مسيطراً على المدينة في ظل عزل كامل عن محيطها.
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الطرق المؤدية إلى الدلنج ما تزال مقطوعة، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية إلى مستويات حرجة نتيجة العزل المطوّل.
وأشار المكتب إلى أن الأنشطة الإنسانية داخل المدينة محدودة للغاية، إذ تعمل بضع منظمات غير حكومية تحت قيود مشددة تعيق قدرتها على الوصول إلى المحتاجين. ووفقاً للشركاء الإنسانيين، فقد فرّ نصف سكان الدلنج خلال العام الماضي، بينما يواجه من تبقى منهم نقصاً حاداً في الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية الأخرى.
وفي سياق متصل، قدّرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 88 ألف شخص نزحوا في مختلف أنحاء كردفان بين أواخر أكتوبر ومنتصف يناير، نتيجة استمرار الصراع واتساع رقعة انعدام الأمن.











