
متابعات- نبض السودان
أصدرت الجالية السودانية في مصر بيانًا توضيحيًا حاسمًا بشأن ما يتم تداوله من صور ومزاعم حول وجود السودانيين في السجون المصرية، وقالت الجالية إن هذه العبارات هي التي اختارها تجار الأزمات ومروجو الفتنة لتكون عنواناً لحملتهم النفسية ضد المقيمين في مصر، مستندين في ذلك إلى صور مفبركة لا تمت للواقع بصلة، وتساءلت الجالية في بيانها: إلى متى سنظل وقوداً لمعارك وهمية وصيداً سهلاً لتجار الترند وأصحاب الأجندات الخفية التي تسعى لضرب العلاقة بين الشعبين.
فضح مخططات الصدام وإغلاق بؤرة الشائعات
وأوضحت الجالية أن الصور المتداولة للسجون كاذبة وقديمة ولا علاقة لها بجمهورية مصر العربية من الأساس، بل تم نبشها من أرشيف دول أخرى بخبث شديد لغرض واحد وهو إرهاب المواطنين ودفعهم للصدام المجاني مع السلطات من خلال الإساءة المعتمدة للدولة المصرية.
وأبدت الجالية أسفها الشديد لأن المنبع الرئيسي لهذا العبث هو مجموعة سودانية على منصة فيسبوك تسمى “نايرات القاهرة”، والتي تعمل بلا رقيب أو إشراف مسؤول وتحولت إلى ساحة لبث الفتن، مؤكدة أن الذين ينشرون الكذب داخل المجموعة يبحثون عن التفاعل واللايكات ولو على حساب أمن المواطن، ودعت الجميع للتكاتف لعمل بلاغات مكثفة لإغلاق بؤرة الشائعات هذه فوراً.
سيادة القانون والواقع الأمني في الشوارع
ودعت الجالية الجميع للاحتكام لصوت العقل بعيداً عن التهويل، مؤكدة أن الوضع الأمني في الشوارع طبيعي جداً ولا يوجد هذا العبث الذي يتم تصويره، فما يحدث هو إجراءات أمنية روتينية للكشف عن الهوية تطبق في كل دول العالم، ومن يمشي في الشارع بلا هوية إذا تم توقيفه سيتم احتجازه للكشف عنه حتى لو كان مواطناً مصرياً، فالقانون يطبق على الجميع ولا يوجد منطق يتيح المطالبة بقانون خاص، فمن يحترم قوانين البلد ويسير بأوراقه الثبوتية يعيش حياته بشكل طبيعي جداً.
وطالبت بالكف عن تصوير الأمر وكأنه حرب أو استهداف ممنهج، كما أدانت المشهد العبثي من الطرفين؛ فئة سودانية تختلق الأكاذيب وتعيش دور الضحية، وفئة مصرية تحتفل بالصور المزيفة، مشددة على أن مصر دولة قانون ومؤسسات ولا تدار الأمور فيها بعقلية العصابات.












