القاهرة – نبض السودان
اعتبرت الباحثة المصرية في الشؤون الإفريقية والسودانية، أماني الطويل، أن الحرب الدائرة في السودان تمثل لحظة مفصلية يمكن استثمارها لإعادة تعريف الدولة السودانية على أسس سياسية ودستورية جديدة.
ورأت أن هذه اللحظة تتيح فرصة لإطلاق حوار وطني شامل يؤسس لعلاقات دستورية واضحة، ويضع آليات عادلة للتمثيل السياسي، وينظم المصالح المتعارضة بين المكونات المختلفة بما يحول دون تكرار دورات الصراع.
وحذّرت الطويل، في منشور على صفحتها بفيسبوك، من أن أي مبادرة سياسية تتجاوز هذه الأسس ستقود بالضرورة إلى تفكيك الدولة وانهيارها الكامل، مؤكدة أن تجاوز جذور الأزمة أو القفز فوق استحقاقات الحوار الحقيقي سيعيد إنتاج الفشل بأشكال جديدة.
ودعت القاهرة إلى الإصرار على توظيف خبرتها السياسية والدبلوماسية في التأكيد على أهمية الحوار السوداني ـ السوداني، مهما بلغت صعوبته، باعتباره المسار الوحيد القادر على إنتاج تسوية مستدامة. وشددت على أن الموقف الميداني لا يحتمل تجارب جديدة أو حلولاً مرتجلة، وأن اللحظة الراهنة تتطلب مقاربة سياسية جادة تعالج جذور الأزمة لا مظاهرها السطحية.











