
متابعات- نبض السودان
كشفت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، اليوم الاثنين، عن واقع صحي مأساوي في ولايتي شمال ووسط دارفور، حيث ارتفعت معدلات الإصابة والوفاة بمرض الحصبة وسط الأطفال بشكل مخيف.
ووفقاً لعضو النقابة الدكتورة أديبة إبراهيم السيد، فقد تم رصد 500 إصابة و246 وفاة في القرى الواقعة تحت سيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.
وأرجعت المصادر الطبية هذا الارتفاع الصادم إلى تلازم “مثلث الموت” المتمثل في تفشي المجاعة، وضعف المناعة الناتج عن سوء التغذية، وانعدام الأدوية المنقذة للحياة واللقاحات الأساسية التي توقفت سلاسل إمدادها منذ اندلاع الحرب.
استغاثة من “جبل مرة” وانهيار سلاسل اللقاحات
وفي سياق متصل، أطلقت غرفة طوارئ “قولو” بمنطقة جبل مرة نداء استغاثة عقب تسجيل 300 إصابة و6 وفيات خلال يومين فقط، مؤكدة أن المرض بدأ ينتشر كالنار في الهشيم بقرى “بوري” والمناطق المحيطة بها، وأوضحت الغرفة أن غياب حملات التطعيم منذ أكثر من عام ونصف تسبب في انفجار الوباء بعد أن كان قد انحسر لسنوات، وسط مخيف من تحول مخيمات النزوح المكتظة إلى بؤر للموت الجماعي.
وطالب الأطباء والمنظمات المحلية بضرورة فتح ممرات آمنة لإيصال لقاحات “اليونيسف” إلى هذه المناطق المعزولة قبل أن تحصد الحصبة أرواح آلاف الأطفال الذين يعانون من إنهاك جسدي حاد.











