
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر متطابقة من مدينة كبكابية بولاية شمال دارفور عن وقوع جريمة اختطاف بشعة قامت بها المليشيا طالت الطفل محمد عبد العزيز عبد الرحمن (12 عاماً)، على يد مسلحين مجهولين طالبوا ذويه بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، وأفاد أقرباء الطفل بأن القوة المسلحة اعترضت طريق الصغير أثناء توجهه إلى المدرسة في حي الأميرية غرب المدينة يوم الثلاثاء الماضي، واقتادته إلى جهة غير معلومة، في حادثة هزت أركان المجتمع المحلي وأثارت موجة من الرعب والقلق بين الأسر والطلاب.
استهداف ممنهج لأسرة التاجر وتصاعد حوادث الاختطاف
تأتي هذه الجريمة امتداداً لسلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها أسرة الطفل، حيث كشفت قيادات أهلية أن والد الطفل، وهو تاجر بصل معروف، كان قد تعرض للاختطاف في ديسمبر الماضي على يد قوة ترتدي زي مليشيا الدعم السريع، ومارست بحقه أبشع أنواع التعذيب أمام المارة قبل أن تطالب بفدية قدرها 8 ملايين جنيه سوداني.
ورغم إطلاق سراحه لاحقاً بعد تعذيب وحشي دام ثلاثة أسابيع، عاد المسلحون لاستهداف طفله الصغير بذات الأسلوب الإجرامي، مما يشير إلى منهجية تتبعها العصابات والمليشيات في مناطق سيطرتها لابتزاز التجار والمواطنين ونهب أموالهم تحت التهديد.











