اخبار السودان

الأمم المتحدة تكشف مصير مؤلم لـ2000 عائلة في “كرنوي” و”أم برو”

متابعات- نبض السودان

أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع المأساوية التي يعيشها آلاف المدنيين في ولاية شمال دارفور، حيث انقطعت عنهم المساعدات الإنسانية بشكل كامل، وأكد المكتب في تقرير أصدره اليوم الخميس 22 يناير، أن تصاعد حدة النزاع في الجزء الشمالي الغربي من الولاية أدى إلى حصار ما لا يقل عن 2000 عائلة في منطقتي “كرنوي” و”أم برو”.

شبح المجاعة يحاصر كادوقلي والدلنج ونزوح جماعي نحو كوستي

وفي سياق متصل، لفت تقرير “أوتشا” إلى أن النزاع في إقليم كردفان يواصل دفع السكان نحو النزوح القسري، حيث تشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى فرار نحو 3000 شخص من مدينتي “كادوقلي” و”الدلنج” بولاية جنوب كردفان في الفترة ما بين 15 و19 يناير الجاري، وتوجه بعضهم نحو ولاية النيل الأبيض، وحذر المكتب من أن المدينتين لا تزالان تحت الحصار، مما فاقم انعدام الأمن الغذائي وأدى لتأكيد ظروف المجاعة في كادوقلي ومستويات جوع مماثلة في الدلنج، كما نوه التقرير إلى وصول 2000 نازح إلى مدينة كوستي، مما زاد الضغط على الخدمات المنهكة أصلاً في المنطقة التي استقبلت سابقاً آلاف الفارين من مناطق النزاع.

أزمة تمويل حادة ونداء إنساني بـ 2.9 مليار دولار

دعا مكتب “أوتشا”  إلى حماية المدنيين والبنية التحتية فوراً، وضمان وصول المساعدات بشكل سريع وآمن ودون عوائق، وأقر المكتب بوجود تحديات هائلة تواجه جهود الأمم المتحدة في تقديم الغذاء والخيام والمياه بسبب نقص التمويل الحاد، وناشدت المنظمة الدولية المانحين والمنظمات الأممية بتوفير ميزانية إضافية لدعم خطة الاستجابة الإنسانية التي تتطلب تخصيص 2.9 مليار دولار للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص محتاج في السودان، محذرة من أن استمرار العجز المالي سيؤدي إلى انهيار العمليات الإغاثية وتفاقم معاناة الملايين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى