
متابعات – نبض السودان
تواصل سلطات الهجرة الأميركية (ICE) حملاتها الواسعة ضد المهاجرين، حيث نفذت عملية اعتقالات جديدة في ولاية “مين” استهدفت أفرادًا من عدة دول أفريقية، بينهم سودانيون، وفق ما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية.
وأوضحت الوزارة أن العملية، التي انطلقت الثلاثاء تحت اسم “صيد اليوم”، شملت توقيف أشخاص من السودان وإثيوبيا وأنغولا وغواتيمالا، بزعم امتلاكهم سجلات جنائية، فيما أكد مسؤولون أن الحملة تشمل أيضًا مهاجرين صوماليين في ولاية تشهد تزايدًا ملحوظًا في الجاليات الأفريقية.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تشديد غير مسبوق لإجراءات الهجرة التي تنفذها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط اتهامات متصاعدة باستهداف مجتمعات بعينها، خصوصًا تلك المنحدرة من أصول أفريقية. وأثارت العملية ردود فعل غاضبة داخل ولاية “مين”، حيث عبّر مسؤولون محليون عن قلقهم من أساليب التنفيذ وطريقة تعامل عناصر الهجرة مع المدنيين خلال المداهمات.
وتزامنت حملة “مين” مع تصاعد الجدل الوطني حول ممارسات ICE، لاسيما بعد موجة احتجاجات واسعة شهدتها ولاية مينيسوتا عقب مقتل مواطنة أميركية برصاص أحد عناصر الهجرة أثناء عملية اعتقال في وقت سابق من يناير، ما أعاد تسليط الضوء على طبيعة هذه العمليات وحدود القوة المستخدمة فيها.











