
متابعات- نبض السودان
أكد وزير الطاقة والنفط، المهندس المعتصم إبراهيم، أن الدولة السودانية موجودة بقوة في حقل هجليج وتدير كافة المنشآت النفطية بمسؤولية كاملة.
ونفى بشدة وجود أي شكل من أشكال التعاون مع مليشيا الدعم السريع في الحقل، موضحاً أن تشغيل المنشآت يتم بتنسيق عالٍ مع دولة جنوب السودان لتأمين الإنتاج، وأشار الوزير إلى أن حجم الإنتاج في هجليج يتجاوز حالياً 30 ألف برميل يومياً، مقارنة بنحو 59 ألف برميل قبل الحرب، مؤكداً السعي لاستعادة الطاقات القصوى رغم توقف العمل في بعض المربعات.
مفاوضات مع “الوطنية الصينية” لتذليل عقبات مربع 6
وكشف الوزير في حوار مع “الجزيرة نت” عن استمرار المباحثات مع الشركة الوطنية الصينية للبترول (CNPC) لمعالجة الصعوبات الفنية والمالية، مبيناً أن إبداء الرغبة في الخروج لا يعني الرحيل الفعلي، وأن الشركة لا تزال تعمل في مربع (6) بمنطقة “بليلة” بولاية غرب كردفان.
وأوضح إبراهيم أن المفاوضات تبحث الخيار الأفضل للطرفين، مشدداً على أن الحكومة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات المناسبة التي تفرضها المصلحة الوطنية إذا تطلب الواقع تغيير صيغة الاتفاقيات الحالية.
استقرار الإمداد رغم دمار مصفاة الجيلي
وطمأن وزير الطاقة المواطنين باستقرار الإمداد النفطي في كافة الولايات، رغم الدمار الذي طال مصفاة الجيلي والتقاطعات الأمنية الناتجة عن اعتداءات مليشيا الدعم السريع، وأكد أن السودان يستورد حالياً كامل احتياجاته من الخارج وفق خطة دقيقة تغطي مدار العام، مما انعكس على توفر المحروقات في المحطات على مدار الساعة، مشيراً إلى أن انسياب الإمداد يسير بصورة جيدة جداً بفضل المتابعة اللصيقة لعمليات الاستيراد والتوزيع وتأمين خطوط الناقل الوطني.











