
متابعات – نبض السودان
أثار عضوان بارزان في مجلس الشيوخ الأميركي تساؤلات حادة حول كيفية دخول القوني حمدان د.قلو، شقيق قائد التمرد في السودان والخاضع لعقوبات أميركية، إلى الولايات المتحدة خلال زيارته لواشنطن في أكتوبر الماضي.
ووفق ما نقلته مجلة “بوليتيكو”، فقد وجّه السيناتوران الديمقراطيان كوري بوكر وجين شاهين رسائل رسمية إلى وزير الخارجية الأميركي مايك روبيو، إضافة إلى وزيري الخزانة والعدل، مطالبين بتوضيحات حول ملابسات السماح بدخول دقلو إلى الأراضي الأميركية رغم العقوبات المفروضة عليه لدوره في أعمال عنف في السودان.
وأشار السيناتور بوكر في مراسلته إلى أن القوني شوهد لاحقاً في فندق “والدورف أستوريا” الفاخر بواشنطن، كما ظهر يتجول في شوارع العاصمة بعد انتهاء الاجتماعات الرسمية، وهو ما دفع المشرعين إلى المطالبة بإجابات واضحة حول كيفية تمكنه من البقاء داخل الولايات المتحدة.
وشملت استفساراتهما ما إذا كان قد حصل على أي إعفاءات خاصة، وما إذا كانت أي جهات أو حكومات أجنبية قد لعبت دوراً في تسهيل دخوله أو تمديد وجوده داخل البلاد.
وتأتي هذه المطالبات في سياق تدقيق متزايد من الكونغرس بشأن الالتزام بتطبيق العقوبات الأميركية، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالنزاعات الإقليمية.











