
متابعات- نبض السودان
كشفت وكالة “بلومبيرج” العالمية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن المملكة العربية السعودية بدأت، بالتنسيق الكامل مع جمهورية مصر العربية، في اتخاذ إجراءات صارمة لتقييد مرور الطائرات المشتبه في نقلها إمدادات لوجستية وعسكرية لـ مليشيا الدعم السريع عبر الأجواء السعودية والمصرية.
“فلاي رادار” يفضح الحيلة الجديدة.. جسر جوي أفريقي وصولاً لمطار الكفرة
وفي محاولة للالتفاف على القيود الجوية، أظهرت منصات تتبع الطيران “فلاي رادار” لجوء داعمي المليشيا إلى طرق نقل بديلة ومعقدة، من خلال استئجار شركات نقل جوي في دول أفريقية لتعمل كواجهة لنقل العتاد، قبل تحويل مسار الرحلات إلى مطار الكفرة في شرق ليبيا.
وتشير التقارير إلى أن هذه الإمدادات يتم نقلها لاحقاً من الكفرة إلى ولايات دارفور.
“فرية الصيانة” في مطار الكفرة.. إغلاق الشق المدني واستمرار الرحلات العسكرية
وفي سياق متصل، أعلنت سلطات مطار الكفرة إغلاق الجزء المدني من المطار بحجة الصيانة الشاملة، غير أن المعلومات الميدانية أكدت استمرار العمل في الشق العسكري، الذي لا يزال يستقبل رحلات الإمداد الموجهة لـ مليشيا الدعم السريع.
وتستفيد المليشيا من الدعم الذي تتلقاه من سلطات شرق ليبيا لضمان بقاء مطار الكفرة كقاعدة خلفية ومنصة انطلاق لوجستية، بما يكشف زيف ادعاءات “الإغلاق للصيانة” ويؤكد استمرار المخطط التخريبي الموجه ضد الدولة السودانية











