اخبار السودان

الحركة الشعبية تنهب الفارين من جنوب كردفان

متابعات – نبض السودان

اتهم نازحون فرّوا من مناطق النزاع في جنوب كردفان عناصر يتبعون لـ “الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال” بارتكاب عمليات نهب وسلب واسعة، استهدفتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى مناطق أكثر أمنًا، ما فاقم أوضاعهم الإنسانية وقطع سبل مواصلة رحلتهم.

أحمد عثمان، أحد النازحين من مدينة كادقلي، قال لـ “دارفور24” إنهم تعرضوا للنهب على الطريق الرابط بين كاتشا والبرام، بواسطة أربعة مسلحين يرتدون زي الحركة ويطلبون منهم تسليم كل ما بحوزتهم. وأوضح أن المجموعة كانت تضم أكثر من 20 نازحًا ونازحة يستقلون عربتي “تكتك”، قبل أن يُسلبوا هواتفهم المحمولة ونقودهم ومقتنياتهم الثمينة، حتى ملابس النساء وحقائبهن لم تسلم من التفتيش والمصادرة.

عثمان أضاف أنه التقى في منطقة أم دولو بعشرات النازحين الآخرين الذين تعرضوا لعمليات نهب مماثلة، ما حال دون مواصلة رحلتهم لغياب المال. وأشار إلى أن مسار رحلته بدأ من كادقلي مرورًا بكاتشا والبرام وأم دولو، وصولًا إلى معسكر أيدا الحدودي مع دولة جنوب السودان، ثم إلى أبوجبيهة ومنها إلى ولاية النيل الأبيض، مؤكداً أن مخاطر الطريق والانتهاكات المتكررة زادت من معاناة النازحين.

وفي شهادة أخرى، قالت نازحة من مدينة الدلنج إنهن كن أربع نساء من أسرة واحدة برفقة شاب، وسلكن طريق حجر الجواد وخور ورل، قبل أن يتعرضن للنهب من قبل عناصر يستقلون سيارات دفع رباعي ويرتدون زي الحركة الشعبية. وأوضحت أن المسلحين استولوا على جميع هواتفهن ونقودهن، ما جعلهن غير قادرات على مواصلة الرحلة عند وصولهن إلى أم دولو، حيث اضطررن للبقاء في انتظار أموال من ذويهن وسط أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.

يُذكر أن نازحين كانوا قد كشفوا في ديسمبر الماضي أن الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو تفرض رسومًا على الأشخاص الفارين من كادقلي والدلنج مقابل السماح لهم بالمرور في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بينما نفت الحركة منع النازحين من الوصول إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة أو دولة جنوب السودان عبر مناطقها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى