
متابعات – نبض السودان
في بيان رسمي، أكدت جامعة الخرطوم أنها ستباشر الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة ردًا على ما تم تداوله من اتهامات وصفتها بالمسيئة، والتي ألقت بظلال سلبية على سمعة المؤسسة الأكاديمية العريقة وتاريخها الممتد.
وأوضحت الجامعة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وأنها تمثل محاولة للنيل من مكانتها العلمية الراسخة.
وأشار البيان إلى أن بروفيسور علي عبد الرحمن رباح، أمين الشؤون العلمية المستقيل من منصبه، أصدر خلال فترة عمله ما يقارب عشرة آلاف شهادة أكاديمية، دون أن يثبت وجود أي حالة تزوير أو خلل في هذه الوثائق.
وشددت الجامعة على أن سجلاتها الأكاديمية تخضع لنظم صارمة من الخصوصية والتأمين، ولم تشهد طوال تاريخها الممتد أي اتهام بالتلاعب أو التزوير، ما يعزز ثقة المجتمع الأكاديمي والطلابي في نزاهة مؤسساتها.
بهذا الموقف، تسعى جامعة الخرطوم إلى حماية إرثها العلمي وصون مصداقيتها، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي محاولات تستهدف التشكيك في نزاهتها أو الإساءة إلى تاريخها الأكاديمي.











