متابعات – نبض السودان
أكد عضو كيان غاضبون أحمد البشري أن استمرار الحراك الثوري بعد تظاهرات ذكرى ديسمبر يظل رهيناً بمدى سماح الأوضاع العامة في البلاد، مشيراً إلى أن الخروج إلى الشارع يتم كلما سمحت الظروف بذلك، مع إدراكهم لتعقيدات المشهد الراهن.
وأوضح البشري أن الفعاليات في هذه المرحلة ليست بالضرورة مطلبية، وإنما تهدف أساساً إلى إبقاء جذوة الثورة متقدة، محذراً من أن بعض أشكال الحراك قد تتحول إلى خصم على الدولة وعلى الثورة في آن واحد إذا أدت إلى معاداة قطاعات من الشعب أو فرض تضييق على الدولة في ظروف استثنائية.
وأضاف أن خروجهم في ذكرى ديسمبر تم بعد إخطار الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن واقع الحراك قبل اندلاع الحرب يختلف جذرياً عن واقعه الحالي. ورداً على الانتقادات المتعلقة بحمل السلاح والانحياز للجيش، قال البشري إن العدو هو مليشيا الجنجويد التي اختارت معاداة الشعب السوداني بأكمله، مشدداً على أنهم يتشرفون بارتداء زي القوات المسلحة والوقوف إلى جانبها في معركتها ضد أعداء الوطن.
وأشار إلى أن هذا الموقف مرتبط بظروف الحرب، مؤكداً أن الكيان سيضع السلاح ويعود إلى ما كان عليه سابقاً فور انتهاء الحرب، وفق ما يفرضه الواقع حينها.
وفيما يتعلق بالاتهامات التي تربط مشاركة الكيان في تظاهرات ديسمبر رغم حمل السلاح بوجود صلات سابقة لبعض منسوبيه بالجيش أو الأجهزة الاستخباراتية، اعتبر البشري أن هذه “ادعاءات مجانية”، متهماً أطرافاً وصفها بأنها “صاحبة مصلحة” بالسعي لتشويه سمعة الكيان وزرع الشكوك حوله.











