
متابعات- نبض السودان
كشف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، خالد خياري، يوم الاثنين، عن بدء إعداد وثيقة توافقية تجمع رؤى القوى السياسية السودانية، مؤكداً أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة بمناسبة مرور ألف يوم على النزاع، بحضور رئيس الوزراء كامل إدريس، أن الجهود تتركز على دعم حوار شامل بقيادة الاتحاد الأفريقي يمهد لانتقال مدني موثوق، وأوضح أن مكتب المبعوث الشخصي رمطان لعمامرة يعكف على صياغة هذه الوثيقة لتجميع المبادرات المطروحة، مع التحضير لاجتماع تشاوري خامس في القاهرة مطلع العام المقبل لتنسيق مساعي السلام.
تعقيدات إقليمية وتدخلات حدودية
حذر خياري من توسع الأبعاد الإقليمية للصراع، مشيراً إلى تقارير عن انسحاب أفراد من القوات المسلحة من “بابنوسة وهجليج” باتجاه جنوب السودان، ودخول قوات من الجارة الجنوبية لحماية المنشآت النفطية في هجليج، ونبه إلى أن استمرار تدفق الأسلحة المتطورة واستخدام الطائرات المسيرة في غارات عشوائية يفاقم الخسائر بين المدنيين، منتقداً تجاهل الدعوات الدولية لوقف تسليح الأطراف، لافتاً إلى أن طرفي النزاع ينجحان في وقف القتال فقط عند تأمين عائدات النفط ويفشلان في ذلك لحماية السكان.
انتهاكات مروعة في الفاشر وكردفان
من جانبها، وصفت إديم وسورنو، مديرة العمليات بـ “أوتشا”، وحشية الصراع بأنها “لا تعرف حدوداً”، مشيرة إلى أن ولايات كردفان باتت مركزاً جديداً للمعاناة وسط استهداف الشاحنات الإغاثية، كما أكدت تلقي الأمم المتحدة تقارير مفزعة عن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع أثناء وبعد سيطرتها على الفاشر، شملت عمليات قتل جماعي وعنفاً جنسياً، وجددت الدعوة لمجلس الأمن لاتخاذ موقف حازم ضد الإفلات من العقاب وضمان وصول المساعدات بأمان ودون تدخل.











