
متابعات- نبض السودان
نفى الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، علي كرتي، صحة البيانات المزوّرة التي تداولتها بعض الوسائط ومجموعات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، مؤكداً أن تلك البيانات تتبنّى مواقف لا تشبه توجهات وأهداف الحركة المعلومة لأهل السودان وقيادته.
وأوضح كرتي أن صناعة هذه التصريحات الكاذبة تهدف بشكل أساسي إلى خلق الفتنة وشقّ الصف الداخلي المتماسك في ظل المعركة المصيرية التي تخوضها البلاد، ومحاولة التقليل من احترام الحركة لنهج قيادة الدولة والقوات المسلحة، والتشويش على علاقات السودان بدول الجوار والإقليم في وقت يسعى فيه الجميع لدفع العدوان الذي تقوده مليشيا الدعم السريع.
استهداف المقاومة الشعبية ومخططات التصنيف
وأشار الأمين العام إلى أن توقيت صدور هذه البيانات المزوّرة ليس صدفة، بل يتزامن مع حملات ممنهجة يقودها المرتزقة والعملاء لدى سادتهم بالخارج لتصنيف الحركة الإسلامية تنظيماً إرهابياً، وأشاد كرتي بالدور المقدّر لشباب وأبناء السودان الشرفاء الذين يقاتلون في كافة الجبهات تحت راية المقاومة الشعبية وميادين الإسناد لمواجهة جرائم مليشيا الدعم السريع وحماية الأرض والعرض، مؤكداً أن وعي الشعب السوداني سيفشل مخططات الأعداء الذين يلجؤون لتزوير الحقائق بعد انكسار شوكتهم في الميدان.
منصات النشر الرسمية والتحذير من التزوير
وشدد علي كرتي على أن الحركة الإسلامية وقيادتها فطنون لتعدد وسائل الأعداء في استهداف استقرار البلاد عبر صناعة البيانات الكذوبة، داعياً المواطنين ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الحقيقية، وأكد أن جميع البيانات الرسمية للحركة تصدر حصرياً عبر حساباتها الموثقة على منصّتَي (X) و (Facebook) فقط، لقطع الطريق أمام أي محاولات تضليل تخدم أجندة مليشيا الدعم السريع والقوى الساعية لتفكيك النسيج الوطني السوداني











