
متابعات- نبض السودان
اطلقت اليوم الأحد في المملكة المغربية فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، والتي تستمر حتى 18 يناير المقبل، حيث يترقب عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء والعالم قص شريط البطولة التي يستضيفها “أسود الأطلس” على ملاعبهم، ويتطلع المنتخب المغربي، المصنف الحادي عشر عالمياً، لتقديم أوراق اعتماده كقوة كروية عالمية والمنافسة على لقبه القاري الثاني، وتعد هذه النسخة بروفة شاملة لاستضافة المغرب لكأس العالم 2030، وسط طموحات عربية لاستعادة اللقب المفقود منذ عام 2019، في ظل غياب مفاجئ للمنتخب الغاني الذي فشل في عبور التصفيات.
صدام الافتتاح بين أسود الأطلس وجزر القمر
يدشن المنتخب المغربي مشواره بمواجهة نظيره منتخب جزر القمر في المباراة الافتتاحية، وهي المواجهة الثانية بينهما في تاريخ النهائيات، حيث تميل الكفة تاريخياً للمغاربة بثلاثة انتصارات وتعادل وحيد، وشهدت اللحظات الأخيرة قبل اللقاء تأكيدات من قائد المنتخب “أشرف حكيمي” بجاهزيته البدنية بعد تعافيه من إصابة التواء الكاحل، معرباً عن رغبة زملائه في استغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق إنجاز تاريخي، والتعويض عن خيبة الخروج المبكر في النسخة الماضية بساحل العاج.
منافسات المجموعات وتحدي الكبار
توزعت المنتخبات الـ24 المشاركة على ست مجموعات، حيث يلعب المغرب في المجموعة الأولى بجانب مالي وزامبيا وجزر القمر، بينما تشهد المجموعة الثانية صداماً قوياً بين مصر وجنوب أفريقيا، وفي المجموعة الخامسة يواجه المنتخب السوداني اختباراً صعباً أمام “محاربو الصحراء” والخيول البوركينية، وتبرز كوت ديفوار (حامل اللقب) والسنغال ونيجيريا كأبرز المرشحين لمنافسة العرب، خاصة مع وجود نجوم عالميين مثل محمد صلاح وساديو ماني، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية ضخمة تليق بحجم الحدث القاري.
صقور الجديان في مواجهة محاربي الصحراء
يدخل المنتخب السوداني غمار البطولة ضمن المجموعة الخامسة، والتي تضم إلى جانبه منتخبات الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، وتأمل الجماهير السودانية أن يظهر “صقور الجديان” بمستوى مشرف رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد جراء حرب مليشيا الدعم السريع، والتي أدت لتوقف النشاط الرياضي وتدمير البنى التحتية للأندية، وسيكون اللقاء أمام المنتخب الجزائري هو الاختبار الأصعب للسودان في رحلة البحث عن بطاقة العبور للأدوار الإقصائية.










