
متابعات – نبض السودان
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في الحديث القدسي:
«يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرّمًا، فلا تظالموا».
البيان رقم (1)
يتعرّض وطننا السودان لظلمٍ جسيم امتد أثره ليشمل المؤسسات التعليمية التي نكنّ لها كل الاحترام والتقدير. وإزاء هذا الواقع المؤلم، وجدنا أنفسنا مضطرين لإصدار هذا البيان، بعد أن أصبح الظلم يهدد مستقبلنا الأكاديمي ويضاعف سنوات ضياعنا التي سببتها الحرب وتعطّل الدراسة لعدة أعوام.
فبعد أن لاح الأمل بانتهاء الامتحانات وإعلان النتائج، ولم يتبقَّ سوى مناقشة بحوث التخرج، فوجئنا بأسلوب لجنة المناقشة الذي اتسم بالاستفزاز، وأطفأ فرحتنا رغم التزامنا بالأدب واحترامنا لأساتذتنا. وجاءت الصدمة الكبرى عند صدور النتائج، حيث رُسب ما يقارب 65٪ من الدفعة، مع إلزامهم بتغيير بحوثهم بالكامل وإعادة المناقشة في العام القادم، إضافة إلى دفع رسوم عام دراسي إضافي، في ظل ظروف قاسية لا تخفى على أحد.
سابقة خطيرة في تاريخ الكلية
منذ تأسيس كلية إدارة الأعمال عام 2016 وحتى 2024، لم يُسجَّل رسوب جماعي في بحوث التخرج. ومن المعروف أكاديميًا أن بحث البكالوريوس مسؤولية مشتركة يتحمل فيها المشرف النصيب الأكبر، وهو ليس بمستوى بحث الماجستير أو الدكتوراه.
كما أن جميع البحوث قُبلت مسبقًا من إدارة الجامعة، وتمت مناقشتها وتعديلها بإشراف الأساتذة المشرفين وعميدة الكلية، فكيف تُرفض من الجهة نفسها بعد ذلك؟
احترام الجامعة… وطلب الإنصاف
نؤكد احترامنا لجامعة المستقبل وولاءنا لها، ونخص بالذكر الدكتور الجليل أبوبكر مصطفى، الذي لم يُعرف عنه يومًا أن ظُلِمَ طالب في عهده، ونسأل الله له عاجل الشفاء.
لكننا، دفاعًا عن حقنا وحق أسرنا التي تنتظر تخرجنا بفارغ الصبر، نطالب بتكوين لجنة مستقلة من وزارة التعليم العالي لإعادة مناقشة بحوثنا، تقديرًا للجهد والتعب الذي بذلناه.
تصعيد قادم إن استمر الظلم
نعلن أن هذا هو البيان الأول، وفي حال الإصرار على هذا الظلم، سيكون هناك بيان ثانٍ وثالث، مع كشف جميع الحقائق بالأسماء والمواقف.
وكلنا ثقة في دولتنا ووزارة التعليم العالي لإنصافنا ورد حقوقنا.
﴿إني مغلوبٌ فانتصر﴾
طلاب دفعة إدارة الأعمال – جامعة المستقبل – سنة 2020











