
متابعات- نبض السودان
تشهد مدينة أم درمان بولاية الخرطوم حراكاً سكانياً واسعاً في إطار محاولات المواطنين استعادة وتيرة الحياة الطبيعية، وذلك بعد فترة من الركود والنزوح القسري التي فرضتها ظروف الحرب وتواجد مليشيا الدعم السريع في أجزاء واسعة من العاصمة، حيث بدأت أحياء المدينة تستقبل موجات العودة الطوعية عقب نجاح القوات المسلحة في تطهير العاصمة وإجبار مليشيا الدعم السريع على الانسحاب غرباً نحو كردفان ودارفور.
عودة الخدمات الحيوية وانتعاش الأحياء الشعبية
ورصدت الجولات الميدانية حيوية ملحوظة في الأحياء الشعبية مع عودة تدريجية للخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، ففي مناطق الريف الجنوبي لأم درمان وتحديداً في “الصالحة والشقلة”، استعادت الحياة مسارها بانتظام حركة المواصلات وفتح المراكز الطبية والأسواق، كما شهدت منطقة “أمبدة” وتيرة متسارعة للعودة مما انعكس على ازدحام “سوق ليبيا”، رغم شكاوى بعض الحارات من تذبذب الإمداد الكهربائي مقارنة بالمناطق المجاورة.
تحديات الغلاء وسوق صابرين كمتنفس اقتصادي
وعلى الرغم من التعافي الأمني، يواجه السكان ضغوطاً اقتصادية حادة متمثلة في الارتفاع الكبير لأسعار السلع وتكلفة المواصلات العامة، حيث بلغت تعرفة الحافلات مبالغ طائلة وسط ندرة في فرص العمل، وبرز “سوق صابرين” بمحلية كرري كمركز تجاري حيوي بديل للأسواق المركزية في قلب الخرطوم التي طالها الدمار، ليصبح هو وشارع الوادي وجهة رئيسية للتجار والمتسوقين الباحثين عن احتياجاتهم الضرورية.











