اخبار السودان

بأسعار “التراب”.. هذه البلدة تتحول لأكبر معرض لمنهوبات الفاشر

متابعات- نبض السودان

تحول سوق بلدة “تابت” الأسبوعي بمحلية طويلة، الواقعة على بعد 60 كيلومتراً غربي الفاشر، إلى أكبر منصة علنية لعرض وبيع المنهوبات التي تم سلبها من مدينة الفاشر عقب سيطرة مليشيا الدعم السريع عليها في أواخر أكتوبر الماضي.

وأكد شهود عيان أن السوق بات يعج بالسيارات، الأجهزة الإلكترونية، أنظمة الطاقة البديلة، ومحصول التمباك، وجميعها سُلبت من منازل ومؤسسات الفاشر، بحسب دارفور24.

نشاط “الشفشافة” وفوضى المنهوبات في تابت

وأفاد مواطنون بأن سوق تابت أصبح الأنشط في ولاية شمال دارفور نتيجة تدفق المسروقات التي يجلبها عناصر من مليشيا الدعم السريع، وأشاروا إلى أن محاولات المليشيا الظاهرية لإيقاف نشاط السوق باءت بالفشل نتيجة انتشار الفوضى العارمة، فيما كشف تجار عن توافد السماسرة إلى المنطقة لشراء الأجهزة الإلكترونية والألواح الشمسية بأسعار زهيدة جداً لا تتجاوز ثلث قيمتها الحقيقية، تمهيداً لنقلها إلى أسواق نيالا والضعين ومدن أخرى.

نهب ممنهج للأحياء السكنية والمؤسسات بالفاشر

وتعرضت الأحياء السكنية في مدينة الفاشر، لا سيما حي الدرجة الأولى وأبوشوك والحلة، بالإضافة إلى المقار الحكومية، لعمليات نهب واسعة ومنظمة نفذها “الشفشافة” تحت غطاء مليشيا الدعم السريع، ووفقاً لشهادات الناجين، فإن المليشيا التي سيطرت على المدينة في 26 أكتوبر الماضي سمحت بتفكيك ونهب ممتلكات المواطنين وبيعها بأسعار بخسة، حيث يُباع قنطار التمباك المنهوب في تابت بنصف سعره الحقيقي وسط رواج كبير لتجارة المنهوبات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى