اخبار السودان

مقاومة دنقلا تتحرك بعد إعتقال ثائر

متابعات – نبض السودان

أدانت تنسيقية لجان مقاومة دنقلا العملية الأمنية التي نفذتها الأجهزة الأمنية بالولاية الشمالية، والتي شملت محاصرة منزل الثائر منيب عبد العزيز في منطقة مقاصر بمدينة دنقلا واعتقاله، على خلفية مخاطبة جماهيرية لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع مرور ذكرى اندلاع ثورة ديسمبر 2018 التي أطاحت بنظام الرئيس عمر البشير في أبريل 2019، بعد أشهر من احتجاجات شعبية واسعة رفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة.

وقالت لجان المقاومة في بيان إن الاعتقال تم “بصورة مذلة وقمعية”، معتبرة أنه يمثل انتهاكاً واضحاً للحقوق والحريات الأساسية، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت كذلك عدداً من ثوار مدينة القضارف ليلة أمس دون مسوغات قانونية.

وأكد البيان أن حق التعبير عن الرأي وإحياء الذكريات الوطنية حق مكفول بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، واعتبر أن ما جرى يعد استهدافاً مباشراً للناشطين والثوار الذين يدافعون عن كرامة الشعب السوداني وتطلعاته في الحرية والعدالة والسلام. وطالبت التنسيقية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن منيب عبد العزيز وجميع المعتقلين السياسيين في البلاد، ووقف الملاحقات الأمنية والانتهاكات بحق المواطنين.

وشددت على أن استمرار السياسات القمعية لن يثني إرادة الشعب، مؤكدة مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف ثورة ديسمبر المتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة للجميع.

من جانبها، أكدت مجموعة محامو الطوارئ أن الاحتجاز القسري للثوار يشكّل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان وانتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان، محملة السلطات الأمنية  المسؤولية الكاملة عن سلامتهم. وطالبت بالإفراج الفوري عنهم أو الكشف عن أماكن احتجازهم، وتمكينهم من حقوقهم القانونية، بما في ذلك التواصل مع أسرهم ومحاميهم.

ودعت المجموعة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية وآليات الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل والضغط على السلطات.

زر الذهاب إلى الأعلى