
متابعات- نبض السودان
كشف القيادي في تحالف “صمود” والقيادي بحزب الأمة القومي، عروة الصادق، عن وجود اتصالات مستمرة وتطورات إيجابية في المشهد السياسي السوداني، معبراً عن شكره وتقديره لرئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على خلفية قراره الأخير بالمضي نحو مسار السلام والاستجابة لصوت العقل والحكمة.
وأشار الصادق إلى أن البرهان بدأ فعلياً في اتخاذ خطوات جادة للانتقال من معسكر الداعين للحرب إلى مساحات الحل السلمي، واصفاً هذه الخطوة بأنها استجابة ضرورية لتجنيب البلاد والعباد مزيداً من الويلات التي خلفتها الحرب التي أشعلتها مليشيا الدعم السريع.
توجيهات البرهان بخصوص الجوازات والاتصالات السياسية
نوه عروة الصادق إلى أن هناك إجراءات عملية بدأت تظهر على أرض الواقع، تتجاوز مجرد تسهيل استخراج الجوازات والأوراق الثبوتية، لافتاً إلى وجود مكالمات تتسم بالجدية والحرص على السير في الممشى الجديد نحو الانتقال المدني، وأثنى الصادق على توجيهات البرهان لوزارة الداخلية بعدم حرمان أي مواطن سوداني من وثائقه الرسمية بسبب بلاغات جنائية، معتبراً إياها بادرة إيجابية.
كما وجه رسائل لقيادات الجيش، شاكراً الفريق كباشي على إيثاره تجنيب الولايات ويلات الصراع، وداعياً بقية القادة للحاق بقطار السلام، مؤكداً أن العودة إلى مسار الحكمة وتخليص البلاد من إرهاب مليشيا الدعم السريع عبر الحلول السلمية هو المخرج الوحيد للأزمة.











