
متابعات- نبض السودان
كشف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، عن تحركات دبلوماسية رفيعة المستوى تقودها واشنطن والرياض لوضع حد نهائي للحرب في السودان، مؤكداً أن إنهاء الصراع سلمياً يمثل الأولوية القصوى والمنطلق الرئيسي للتعاون المشترك بين البلدين في المرحلة الراهنة.
تنسيق دولي وخطوات عملية للسلام
أوضح مسعد بولس، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس” عقب سلسلة اجتماعات استراتيجية عقدها في المملكة العربية السعودية، أن الجهود ستتكثف ثنائياً ومن خلال “الآلية الرباعية الدولية” لتحقيق الأهداف التالية:
-
لقاءات رفيعة: شملت المباحثات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، لتعزيز المبادرات المشتركة.
-
مسار الهدنة: تم الاتفاق على اتخاذ خطوات عملية تهدف للتوصل إلى هدنة إنسانية فورية تفضي إلى استقرار مستدام في كافة ربوع البلاد.
-
الدعم الإنساني: ركزت النقاشات على توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية وضمان انسيابها للشعب السوداني المتضرر من انتهاكات مليشيا الدعم السريع.
مبادرة السلام والاستقرار المستدام
أشار مستشار الرئيس الأمريكي إلى أن المباحثات لم تكتفِ بمناقشة العلاقات الثنائية فحسب، بل وضعت خارطة طريق لدفع مبادرات إحلال السلام إلى الأمام، وشدد على أن واشنطن والرياض تعملان بتنسيق كامل لضمان انتقال السودان من مرحلة الصراع إلى مرحلة الاستقرار، مع التركيز على حماية المدنيين وتقديم الدعم الإغاثي العاجل، وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة أمن الإقليم عبر استمرار العمليات العسكرية لـ مليشيا الدعم السريع











