
متابعات- نبض السودان
شهد إقليم دارفور موجة من التوتر الدامي إثر سقوط قتلى وجرحى في نزاع متجدد بين مزارعين ورعاة، وهو الصدام الذي لم يتوقف عند حدود الضحايا المدنيين، بل امتد ليفجر “خلافات عميقة وحادة” داخل صفوف عناصر مليشيا الدعم السريع المتواجدة في المنطقة.
انقسام داخلي ومطالب بتسليم الجناة
أفادت مصادر ميدانية بأن الحادثة تسببت في شرخ كبير بين مكونات المليشيا، حيث تصاعدت حدة التوتر للأسباب التالية:
- صراع المكونات: بروز خلافات ذات طابع قبلي ومناطقي بين الجنود المنتمين لطرفي النزاع (الرعاة والمزارعين).
- مطالب المحاسبة: تعالت الأصوات داخل وخارج المليشيا بضرورة “تسليم الجناة” المتورطين في القتل للعدالة، وهو ما قوبل برفض من بعض القادة الميدانيين.
- تهديد بالانسحاب: لوحت مجموعات من المقاتلين بالانسحاب أو التمرد في حال عدم الاستجابة لمطالب القصاص لضحاياهم.











