
متابعات- نبض السودان
كتب الطاهر ساتي إنه ومن ملامح عودة الوعي، لقد تواضع نشطاء تحالف صمود لحد استعدادهم للجلوس مع الكتلة الديمقراطية والقوى المتحالفة والداعمة للقوات المسلحة في معركة الكرامة، وذلك لإدارة العملية السياسية بصورة مشتركة، أو كما ورد في بيانهم الأخير.
انقلاب حميد على عقلية الإغراق
هذا تطور إيجابي وانقلاب حميد على عقلية الإغراق التي رفضت توسيع قاعدة المشاركة في الاتفاق الإطاري، وقبلها خطاب محمد الفكي للعساكر: (تحملنا الخصم من رصيدنا السياسي بجلوسنا معكم)، فرد عليه حميدتي غاضبًا: (أنت ذاتك البيعرفك منو؟ يعني نحن نكرة؟).
صمود وحميدتي… إخوة في رضاعة المشيخة
مع مرور الأيام وجرت دراهم كثيرة تحت جسور المواقف، أصبح صمود وود الفكي وجنجويد حميدتي أخوانًا في رضاعة مشيخة أبوظــ بي، فيما ظلت القوى الوطنية كما هي: وطنية للنخاع، ومنحازة لجيشها وشعبها وبلدها ضد تتار عُربان الشتات ومغول المشيخة.
الجلوس مع من يقاسمون خنادق الكرامة
من الجيد أن يتواضع صمود بالجلوس مع الذين يتقاسمون خنادق الكرامة مع الجيش دفاعًا عن وطنهم، ولكن يظل هناك سؤالان: هل ستسمح مشيخة أبوظبــ ـي لرضيعها بالجلوس مع الفلول ودعاة الحرب (القوى الوطنية)، وهل القوى الوطنية ستقبل بالجلوس مع رضيع راعية الجنجويد؟
السلام العادل بين صمود والقوى الوطنية
في تقديري، إذا سمحت مشيخة أبوظبـــ ـي لنشطاء صمود بالجلوس مع الكتلة الديمقراطية وكل القوى الداعمة للقوات المسلحة، فلن ترفض هذه القوى الوطنية فكرة الجلوس مع صمود في سبيل السلام العادل. فالبحث عن السلام العادل غاية الجيش والقوى الوطنية.
الرصيد السياسي والجلوس مع الحاضنة
القوى الوطنية على قدر من المسؤولية، رغم أن نور الدائم طه، القيادي بالكتلة الديمقراطية، كان قد قال في ذات حوار: الجلوس مع عملاء المرحلة وحاضنة المليشيا – ولو على تربيزة دومينو في مقهى شعبي – يخصم من الرصيد السياسي لمن يجلس معهم، ولو كان نيلسون مانديلا.











