
متابعات – نبض السودان
أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، تناول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال تطرق إلى نتائج القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت في 22 أكتوبر الماضي، والتي شكلت نقطة تحول في العلاقات الثنائية، حيث أعرب الوزير عبدالعاطي عن تقديره لجهود الاتحاد الأوروبي في دعم هذه الشراكة، مشيدًا بالدور الفاعل الذي تقوم به كالاس وجهاز الخدمة الخارجية الأوروبي.
من جانبها، أكدت كالاس أهمية مصر كشريك رئيسي للاتحاد الأوروبي، مشيدة بالدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس عبد الفتاح السيسي في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، شدد الطرفان على رفض الحل العسكري، مؤكدين ضرورة تنفيذ بيان الرباعية الصادر في 12 سبتمبر، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
كما أدانا الانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه التجاوزات، والتوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية شاملة.
كما ناقش الجانبان أهمية تعزيز المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى كافة المناطق السودانية، حيث استعرض الوزير عبدالعاطي جهود مصر ضمن الآلية الرباعية لدفع مسار التهدئة ووقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، تبادل الطرفان الرؤى حول دعم السلم والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية، لا سيما في منطقة الساحل، حيث عرض الوزير المصري جهود الدولة في دعم التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الإفريقية، مؤكدًا التزام مصر الكامل بدعم أمن واستقرار الأشقاء في القارة.
كما أشار إلى الخبرات المصرية في مجالي إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، مستعرضًا دور مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية الذي تستضيفه مصر، إلى جانب البرامج المتخصصة التي يقدمها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام.











