
بارا – نبض السودان
أفادت مصادر عسكرية أن مليشيا الدعم السريع تستخدم المدنيين في مدينة بارا كدروع بشرية، في محاولة لمنع تقدم الجيش السوداني الذي يحاصر المدينة من الجهة الغربية منذ يوم الإثنين الماضي.
وأضافت المصادر أن بعض السكان اضطروا إلى مغادرة المدينة ليلًا سيرًا على الأقدام، متجهين نحو مدينة الأبيض، هربًا من انتقام محتمل من الدعم السريع، في ظروف إنسانية وصحية بالغة السوء.
وأكدت المصادر أن الدعم السريع تمنع دخول المواد الغذائية إلى المدينة، في خطوة انتقامية بعد اتهامات بتعاون بعض السكان مع الجيش السوداني. وفي المقابل، فضّل الجيش التعامل مع المجموعات المتمردة داخل المدينة عبر الطيران الحربي والطائرات المسيّرة.
وأشارت المعلومات إلى أن الطيران الحربي تمكن من تدمير تعزيزات عسكرية كانت في طريقها لدعم الدعم السريع داخل بارا، كما نجح في تحييد عدد من القادة الميدانيين.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد القلق من تفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة، في ظل استمرار الحصار وانعدام الخدمات الأساسية، وغياب أي ممرات آمنة للمدنيين.











