متابعات – نبض السودان
أعرب ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، عن قلقهم البالغ إزاء استمرار الحرب في السودان، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”جرائم إبادة جماعية” ترتكبها مليشيا الدعم السريع في إقليم دارفور.
وطالب السيناتورات الإدارة الأميركية بالنظر في تصنيف قوات الدعم السريع كـ”منظمة إرهابية أجنبية محتملة أو منظمة إرهابية عالمية مصنفة خصيصًا”، في خطوة تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين.
وشدد أعضاء المجلس على ضرورة أن تضع الإدارة الأميركية آليات وتفويضات واضحة تضمن استمرار إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، رغم تصاعد العنف. وتأتي هذه المطالب في ظل تقارير دولية متزايدة عن استهداف المدنيين، وارتكاب فظائع في مدينة الفاشر ومناطق أخرى بدارفور.











