
متابعات- نبض السودان
في خطوة تعكس روح الأمل والإصرار على تجاوز تداعيات المرحلة الراهنة، أعلن بنك الخرطوم اليوم عن إعادة افتتاح فرع الكلاكلة اللفة بعد توقف دام قرابة العامين نتيجة الأضرار التي لحقت به جراء الحرب، حيث خضع الفرع لعمليات صيانة وإعادة تأهيل شاملة ليعود اليوم لممارسة نشاطه المصرفي بكامل طاقته.
افتتاح رمزي يعيد الثقة في القطاع المصرفي
شهد حفل الافتتاح حضورًا رفيع المستوى ضم مدير إدارة الفروع وممثل الإدارة العليا بالبنك، إلى جانب قيادات من الإدارة التنفيذية لمحلية الكلاكلة وجبل أولياء، وعدد من مسؤولي شرطة الولاية، وممثلين عن الجهات الحكومية، فضلاً عن جمع من رموز المجتمع المحلي. وأكد الحضور على الأهمية الرمزية والاقتصادية لهذا الحدث الذي يشكل مؤشرًا واضحًا على بدء تعافي الحياة المصرفية في العاصمة السودانية تدريجيًا بعد فترة من الركود.
رسالة أمل في وقت عصيب
وأشارت كلمات المتحدثين إلى أن إعادة افتتاح الفرع تمثل رسالة أمل قوية بأن عجلة الاقتصاد في الخرطوم بدأت في الدوران من جديد، وأن المؤسسات الوطنية قادرة على النهوض من وسط التحديات. ويُعد هذا الحدث علامة فارقة في مسيرة تعافي القطاع المصرفي، خصوصًا في ظل الجهود المستمرة لإعادة بناء المؤسسات الحيوية التي تضررت خلال الحرب.
بنك الخرطوم.. ريادة متجددة في دعم الاقتصاد الوطني
وأكد بنك الخرطوم في بيانه أن هذه الخطوة تجسد التزامه الدائم بريادته في قطاع المال والأعمال السوداني، موضحًا أن البنك سيواصل أداء دوره الريادي في دعم الاقتصاد والمجتمع من خلال تقديم خدمات مصرفية متطورة تسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
تشغيل الفروع خطوة نحو الشمول المالي
وخلال كلمتها، أكدت إدارة البنك أن إعادة تشغيل فرع الكلاكلة لا تقتصر على استئناف النشاط المصرفي فحسب، بل تمثل تجسيدًا حقيقيًا للإرادة الوطنية في بناء مستقبل أفضل للسودان. كما أعلنت الإدارة عن خطط لتوسيع نشاط البنك خلال الفترة المقبلة عبر إعادة تشغيل المزيد من الفروع في العاصمة والولايات، تعزيزًا لمبدأ الشمول المالي وتوسيع قاعدة الخدمات المصرفية لتشمل جميع فئات المجتمع.
التزام متجدد تجاه المجتمع والعملاء
وجدد بنك الخرطوم التزامه الراسخ تجاه عملائه والمجتمع السوداني، مؤكدًا استمراره في أداء دوره كشريك أساسي في جهود إعادة الإعمار والتنمية، ومشدّدًا على ثقته بأن السودان قادر على تجاوز الظروف الراهنة نحو مستقبل اقتصادي مزدهر ومستقر بإذن الله.










