
متابعات- نبض السودان
احتفلت طالبة من غزة تُدعى “رغد” بحصولها على شهادة الثانوية العامة “التوجيهي” بنسبة 85 بالمئة، في لحظة امتزجت فيها الدموع بالفرح بعد إعلان انتهاء الحرب في القطاع منذ أيام قليلة، لتصبح فرحتها فرحتين. ونشرت رغد مقطع فيديو عبر حسابها يوثق لحظة انتظارها النتيجة مع صديقاتها، وما إن علمت بنجاحها حتى قفزت من شدة السعادة واحتضنت صديقاتها، قبل أن تبدأ احتفالاتها مع أسرتها وسط أجواء مفعمة بالمشاعر.
صديقتها تكشف رحلة الصبر والكفاح
روت صديقتها “إيرينا” عبر منشور على حسابها تفاصيل رحلة رغد الطويلة قائلة: “توجيهي رغد ما كان زي أي توجيهي.. سنتين كاملين من التعب والترحال، وكل ما صار نزوح، كانت أول شنطة تلمّها رغد هي شنطة الكتب والملازم.. مع كل إشاعة عن تحديد موعد الامتحانات، كانت تقلبها جد، وتبدأ دراسة من جديد وكأن الامتحان بكرة”. وأضافت: “سنين ورغد بتدرس، كل الزوايا، وكل المخيمات شهدت على تعبها، دموعها، واكتئابها.. كانت تجوع وتتعب، بس ما وقفت دراسة يوم.. كانت دايمًا قوية، ووراها ناس داعمين وسند حقيقي إلها، الكل ناطر هالفرحة من سنتين”. وتابعت قائلة: “أنا بأسبوع الامتحانات، كل يوم طبخت، ما فلتّ يوم.. وجبت كل شي حاجات، وأكلات، وأجواء دعم حقيقي لرغود”.
نهاية سعيدة بعد عامين من الحرب
وعبر حسابها على “إنستغرام”، نشرت رغد مقطعًا آخر وهي تحتفل وسط أجواء من البهجة، وعلقت عليه قائلة: “بعد عامين من الحرب تلقي بنا النهايات.. بنهايات سعيدة.. تلقي بي خريجة متألقة.. بارك الله في كل مقاوم صغير في بلدي”.
مشاهد من الدمار وذكريات الحرب
حرصت رغد على توثيق لحظات احتفالها في أماكن مختلفة داخل غزة، من بينها الخيام التي عاشت فيها خلال النزوح، والسيارات المدمرة، والمناطق التي كانت شاهدة على العدوان الإسرائيلي على القطاع، لتؤكد أن الفرح ممكن حتى في أكثر الأماكن وجعًا.











