اخبار السودان

صور صادمة ترصد حجم الدمار في الأبيض

متابعات- نبض السودان

شهدت مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، مساء السبت، هجومًا بمسيرات انتحارية أطلقتها المليشيا المتمردة، مما أدى إلى أضرار كبيرة بسوق الذرة المعروف بـ(سوق العيش) وعدد من الأكشاك التجارية.

كما طالت المسيرات بعض الأحياء السكنية والمرافق الخدمية بالمدينة، الأمر الذي خلف خسائر واسعة في الممتلكات وأدى إلى احتراق كميات كبيرة من محصول الذرة.

زيارة ميدانية للوالي بالإنابة

وقف الأمين شايب محمد حريكة، الأمين العام لحكومة ولاية شمال كردفان والوالي بالإنابة، على حجم الدمار الذي لحق بالسوق والمناطق المستهدفة. وأكد أن استهداف المحال التجارية والأعيان المدنية من قِبل المليشيا يمثل اعتداءً مباشرًا على قوت المواطن ومعيشته، موضحًا أن الهدف الأساسي من هذه الهجمات هو تجويع السكان وإلحاق الضرر بمصدر رزقهم الأساسي.

دعوة لتصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية

شدد حريكة على أن ما تقوم به المليشيا يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والبنى التحتية. وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة التحرك العاجل لتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية، محذرًا من استمرار استهداف الأسواق والقرى والمدن، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية خطيرة.

استهداف ممنهج يضاعف المعاناة

يرى مراقبون أن استهداف سوق العيش بالأبيض ليس حادثة معزولة، بل يأتي في إطار سياسة ممنهجة لضرب سبل المعيشة الأساسية للسكان في ولايات عدة. فالهجوم على الأسواق الغذائية يعني مضاعفة معاناة المواطن في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالبلاد، الأمر الذي ينذر بموجة أوسع من انعدام الأمن الغذائي.

الحاجة لتدخل عاجل

وفي ظل استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدن السودانية، يطالب الأهالي والمجتمع المحلي السلطات بتوفير الحماية للأسواق والأعيان المدنية، فيما يضعون آمالهم على ضغط دولي متزايد لوقف هذه الانتهاكات المتكررة. ويؤكد المواطنون أن صمت المجتمع الدولي يشجع المليشيا على المضي قدمًا في سياساتها التدميرية ضد المدنيين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى