
متابعات- نبض السودان
كشف مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة والطب الوقائي بوزارة الصحة ولاية الخرطوم الدكتور محمد التجاني، عن ارتفاع في نسبة تعافي المصابين بحمى الضنك حيث بلغ عدد المتعافين (15,162) مصابًا منذ شهر يناير العام الماضي، من جملة الإصابات الكلية التي وصلت حتى يوم 15 سبتمبر إلى (15,190) حالة.
عوامل ساعدت في الحد من المرض
أرجع التجاني هذا التحسن الملحوظ إلى الاكتشاف المبكر للحالات والاستجابة التشخيصية والعلاجية السريعة، إلى جانب إخضاع المصابين للبروتوكول العلاجي المخصص لحمى الضنك عبر المراكز الصحية والمستشفيات المنتشرة في ولاية الخرطوم.
تعاون بين الصحة والدفاع المدني لمكافحة الناقل
أعلن المسؤول الصحي عن تعاون مشترك بين وزارة الصحة بالخرطوم والإدارة العامة للدفاع المدني في التدخلات الخاصة بمكافحة نواقل الأمراض. وأوضح أن الدفاع المدني وفّر (80) ماكينة لرش الرذاذ لمكافحة البعوض الناقل للضنك في الأحياء السكنية، إضافة إلى (25) طلمبة لرش الضبابي، وذلك في إطار خطة واسعة للحد من انتشار المرض.
أهمية المشاركة المجتمعية في المكافحة
شدد التجاني على أن عمليات المكافحة ستسهم في القضاء على الناقل في مرحلتي الطور الطائر واليرقي، داعيًا المواطنين للتعاون من خلال التفتيش المنزلي وتجفيف الأواني والبرك ومصادر المياه، لضمان نجاح الجهود في السيطرة على المرض.
تقرير يومي يرصد الإصابات الجديدة
وأوضح التقرير اليومي للوضع الوبائي أن يوم 24 سبتمبر 2025 شهد تسجيل (627) إصابة جديدة في محليات الخرطوم السبع. وتصدرت محلية كرري القائمة بواقع (211) إصابة نتيجة الكثافة السكانية العالية، بينما شهدت محلية أمبدة انحسارًا ملحوظًا في الإصابات، وتلتها محلية شرق النيل في معدلات الإصابة.
دخول حالات جديدة مراكز العلاج
وأشار التقرير إلى أن عدد المصابين الذين دخلوا المراكز العلاجية بمستشفى أم درمان والمستشفى التركي ومركز التميز خلال اليوم ذاته بلغ (10) حالات، حيث تم إخضاعهم لتلقي العلاج اللازم وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة.
الجهود الرسمية مستمرة رغم التحديات
تعكس هذه التطورات جهود السلطات الصحية في الخرطوم لمجابهة تفشي حمى الضنك، عبر خطط علاجية ووقائية متكاملة، في وقت تشهد فيه البلاد تحديات صحية وإنسانية معقدة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لمواجهتها.











