
متابعات- نبض السودان
لقي محمد يعقوب جرمة، أحد قادة المليشيات، مصرعه اليوم خلال قصف نفذته طائرة مسيرة استهدف الأحياء الطرفية بمدينة الفاشر. وأكدت مصادر ميدانية أن جرمة قضى متأثرًا بالإصابات التي لحقت به جرّاء القصف المباغت، والذي جاء في إطار التصعيد العسكري المستمر بالمدينة.
غموض يلف ملابسات الضربة الجوية
بحسب المصادر، فإن الضربة الجوية جاءت مفاجئة وبدقة عالية، مما أسفر عن مقتل جرمة في الحال، وسط تضارب في الروايات حول الجهة المنفذة للعملية. فيما لم تصدر أي جهة رسمية حتى اللحظة بيانًا يوضح تفاصيل الحادثة أو الجهة التي تقف خلفها.
الفاشر تشتعل مجددًا مع تصاعد وتيرة النزاع
الهجوم يأتي ضمن موجة متواصلة من التصعيد العسكري في الفاشر، التي تعاني منذ شهور من حالة عدم استقرار أمني، وسط مواجهات متكررة بين القوات المسلحة ومليشيات مسلحة، ما جعل الأحياء الطرفية مسرحًا لضربات جوية وهجمات مباغتة.
شخصية مثيرة للجدل على قائمة الضربات
يُعتبر محمد يعقوب جرمة من الشخصيات المثيرة للجدل، وارتبط اسمه في تقارير سابقة بعمليات عسكرية وتحركات ميدانية ضمن إحدى المجموعات المسلحة التي تنشط في إقليم دارفور، مما جعله هدفًا محتملًا في سياق الضربات الموجهة ضد قيادات ميدانية فاعلة.
حالة من الترقب بعد مقتله
خلّف مقتل جرمة حالة من الترقب في أوساط المدينة، وسط مخاوف من ردود فعل انتقامية قد تزيد من وتيرة العنف، في وقت تشهد فيه الفاشر وضعًا إنسانيًا وأمنيًا متدهورًا مع تزايد أعداد الضحايا ونزوح المدنيين.











