
متابعات- نبض السودان
عقد لقاء ثنائياً بين معالي السيد محيي الدين سالم، وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، ونظيره الإريتري عثمان صالح محمد، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
تأكيد العلاقات الأخوية ودعم إريتريا للسودان
استهل الوزير السوداني اللقاء بتقديم الشكر لدولة إريتريا الشقيقة على مواقفها الأخوية الداعمة للسودان خلال معركة الكرامة، مؤكداً تقديره للتضامن الإريتري تجاه القضايا السودانية. وأطلع الوزير نظيره الإريتري على المستجدات الميدانية، مشيراً إلى الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية في مواجهة المليشيا المتمردة، بالإضافة إلى الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها هذه المليشيات في مدينة الفاشر وعدد من المدن والأرياف السودانية.
استعراض المسار السياسي في السودان
قدم الوزير محيي الدين سالم لمحة عن المسار السياسي الراهن عقب تشكيل حكومة الأمل، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل محورية لتعزيز الاستقرار وإرساء مؤسسات الدولة. وناقش الطرفان أهمية تعزيز التنسيق الثنائي عبر لجنة التعاون والتشاور السياسي على مستوى وزراء الخارجية، ووافقا على تفعيل اللجنة كآلية فعالة لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، مع اقتراح تحديد موعد قريب لانعقادها.
تنسيق بشأن السفارة الإريترية في السودان
تناول اللقاء أيضاً تنسيق العمل الدبلوماسي الخاص بسفارة دولة إريتريا لدى السودان، حيث اتفق الجانبان على نقل عمل السفارة من مقرها المؤقت في أسمرا إلى مدينة بورتسودان، تمهيداً لاستئناف نشاطها الدبلوماسي في العاصمة الخرطوم في أقرب وقت ممكن، بما يعكس رغبة الطرفين في تعزيز العلاقات الثنائية وتسهيل التواصل المباشر بين الحكومتين.
دعم مستمر لتعزيز الأمن والاستقرار
وشدد الجانبان على ضرورة استمرار التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، باعتبارها أولوية لتعزيز استقرار السودان والمنطقة. وأكد اللقاء أهمية التشاور الدائم بين الخرطوم وأسمرا لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، لا سيما في ظل التطورات العسكرية والسياسية في إقليم دارفور ومنطقة البحر الأحمر.
تعزيز التعاون المستقبلي
في ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق لتفعيل برامج التعاون الثنائي، وتوسيع مجالات الدعم المشترك، بما يعزز مصالح البلدين الشقيقين ويخدم مصالح الشعبين السوداني والإريتري، ويضع أسساً متينة لمزيد من الشراكات الاستراتيجية في المستقبل.











