اخبار السودان

فرار جماعي.. هجوم المليشيا يحوّل أبو شوك إلى أطلال مهجورة

متابعات – نبض السودان

شهد مخيم أبو شوك للنازحين شمالي مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور موجة نزوح جماعي، بعد تصاعد العنف واستهداف المليشيا للمنطقة. العمدة آدم عبد الله محمد شرف، رئيس الإدارات الأهلية بالمخيم، أكد أن معظم السكان تركوا منازلهم ولجأوا إلى أحياء أخرى بحثًا عن الأمان.

نزوح تحت النيران

الفارون من المخيم توجهوا إلى حي الفروسية والقطاع الغربي من الفاشر، فيما سلك آخرون طرق النزوح نحو طويلة وكورما وجبل مرة. مصادر محلية وصفت الأوضاع بالكارثية، بعد أن اضطر الأهالي لترك ممتلكاتهم خلفهم في ظل استمرار الهجمات من محور الشمال عبر بوابة المخيم.

العنف يتصاعد منذ أغسطس

بحسب العمدة شرف، فإن وتيرة العنف في أبو شوك تتصاعد بشكل متواصل منذ أغسطس الماضي، ما جعل حياة النازحين داخل المخيم شبه مستحيلة. وأوضح أن الهجوم الأخير أجبر الغالبية العظمى على النزوح، تاركين خلفهم بيوتهم ومقتنياتهم البسيطة.

المخيم يتحول إلى ساحة حرب

مخيم أبو شوك، الذي كان ملاذًا لعشرات الآلاف من النازحين منذ سنوات، تحوّل إلى ساحة مفتوحة للاقتتال بعد أن استخدمته المليشيا كمنفذ للهجوم على مدينة الفاشر، الأمر الذي زاد من هشاشة الوضع الإنساني والأمني بالمنطقة.

مأساة إنسانية مفتوحة

المنظمات الإنسانية حذرت من تداعيات نزوح آلاف العائلات من أبو شوك، مشيرة إلى أن مراكز الإيواء الجديدة غير مهيأة لاستقبال هذا العدد الكبير، ما ينذر بكارثة إنسانية تفاقم معاناة المدنيين وسط غياب أي استجابة عاجلة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى