متابعات – نبض السودان
في مشهد استثنائي يضيء الجانب الإنساني من المؤسسات العقابية، أعلنت إدارة سجن كسلا عن اعتناق أحد النزلاء الأجانب الإسلام، بعد أن تأثر بالمعاملة الكريمة التي تلقاها من زملائه النزلاء وإدارة السجن. وقد غيّر اسمه من “أبراهام” إلى “إبراهيم”، تأكيداً لقناعته الروحية بخياره الجديد.
من المراقبة إلى القناعة
النزيل إبراهيم كشف أن قراره جاء بعد ملاحظته التزام رفاقه بأداء الصلوات الخمس، وما يرافق ذلك من روح أخوة وتضامن داخل جدران السجن. هذه التجربة قادته إلى دراسة تعاليم الإسلام بجدية، لينتهي إلى اعتناق الدين عن قناعة راسخة لا رجعة عنها.
مراسم ترحيب داخل السجن
إدارة السجن والنزلاء احتفلوا بهذا التحول، حيث أقيمت مراسم ترحيبية أضفت جواً روحانياً مميزاً، فيما شرع إمام مسجد السجن في تعليم إبراهيم أصول الدين والعبادات خطوة بخطوة، ليبدأ حياة جديدة بمعانٍ مختلفة عن ماضيه.
دور إصلاحي يتجاوز العقاب
هذه الحادثة تبرز الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الإصلاحية، حين تتحول من أماكن للعقاب البارد إلى فضاءات إنسانية وروحية قادرة على تغيير مسار حياة الأفراد وإعادة دمجهم في المجتمع على أسس أكثر قوة وصلابة.











