منوعات

ثورة طبية..  زراعة صمامات حية لعلاج أمراض القلب

متابعات – نبض السودان

أظهرت دراسة حديثة نُشرت بمجلة «الرابطة الطبية الأميركية» (JAMA) أن زراعة الصمامات الحية التي تنمو مع الطفل تمثل بارقة أمل لإنقاذ حياة آلاف الأطفال المصابين بعيوب خلقية في القلب، مقارنة بطرق الاستبدال التقليدية التي تفتقر إلى النمو وتؤدي لمضاعفات خطيرة.

تجربة سريرية رائدة في «ديوك»

أجرى أطباء «مركز ديوك الطبي» بالولايات المتحدة 19 عملية زراعة صمامات حية بين أبريل 2022 وديسمبر 2024، شملت رضعاً ومراهقين بمتوسط عمر لم يتجاوز 97 يوماً عند الزرع. النتائج أظهرت نجاحاً لافتاً في استمرار نمو الصمامات مع المرضى، مع حفاظها على وظائفها الطبيعية دون الحاجة إلى إعادة جراحة.

تقليل الاعتماد على أدوية مثبطة للمناعة

واحدة من أهم نتائج الدراسة أن الصمامات الحية احتاجت جرعات أقل من أدوية تثبيط المناعة، فيما استمر صمام طفل توقف عن تناول هذه الأدوية في العمل بشكل طبيعي. هذه الملاحظة تمنح العلماء أملاً في تقليل أو حتى الاستغناء عن هذه العلاجات المكلفة والخطيرة على المدى الطويل.

إنجازات متسارعة في جراحات القلب

منذ إجراء أول عملية زراعة قلب جزئية في «ديوك» عام 2022، ثم أول استبدال صمام ميترالي حي في فبراير 2024، باتت العمليات الجزئية للقلب تمثل قفزة علمية هائلة، وتفتح آفاقاً جديدة لعلاج العيوب الخلقية بأمان وفعالية أكبر.

الحل الأمثل للرضع

يرى الباحثون أن الزراعة بالصمامات الحية قد تكون النمط الأمثل لعلاج الرضع، إذ تغنيهم عن سلسلة العمليات المتكررة التي يفرضها استخدام الصمامات التقليدية غير القابلة للنمو، ما يخفف معاناة الأسر ويخفض نسب الوفاة المرتبطة بهذه الحالات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى