صحة وتكنولوجيا

7 فواكه تساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض خطير

متابعات- نبض السودان

أظهرت دراسات طبية أن الفواكه ليست مجرد مصدر للغذاء، بل مخزون طبيعي من المركبات النباتية والفيتامينات والمعادن التي تحمي الخلايا من التلف الذي قد يقود إلى أمراض خطيرة مثل السرطان. ورغم أنه لا يوجد غذاء واحد قادر على منع السرطان بشكل كامل أو علاجه، فإن الأبحاث العلمية تؤكد أن تناول نظام غذائي غني بالفواكه الملونة والمتنوعة قد يساهم بشكل ملموس في تقليل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من الأورام.

التوت الأزرق.. حارس الخلايا

التوت الأزرق يعتبر من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة، وخاصة الأنثوسيانين الذي يمنحه لونه الأزرق المميز. هذه المركبات تعمل على حماية الحمض النووي من التلف، وتبطئ نمو الخلايا السرطانية. وتشير الدراسات إلى أن التوت الأزرق قد يوفر حماية من سرطان الثدي والقولون والفم، كما أنه غني بفيتامين “ج” والألياف، ما يعزز الهضم ويدعم جهاز المناعة.

التفاح.. درع الألياف والبوليفينولات

التفاح غني بمركبات نباتية طبيعية مثل الكيرسيتين وحمض الكلوروجينيك، التي تعمل على مكافحة الالتهابات وتحمي الخلايا من التدهور. إضافة إلى ذلك، فإن احتواء التفاح على نسب عالية من الألياف يجعله وسيلة فعالة للحفاظ على صحة القولون، وتقليل احتمالية الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي.

العنب.. ريسفيراترول ضد الخلايا السرطانية

العنب الأحمر والبنفسجي يحتويان على مركب “ريسفيراترول” الشهير بقدرته على إبطاء نمو الخلايا السرطانية وحماية الحمض النووي. الأبحاث ربطت تناول العنب بانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان القولون والثدي والبروستاتا، وذلك بفضل دوره في تقليل الالتهابات المزمنة ومكافحة الجذور الحرة.

الفراولة.. مضادات أكسدة بطعم حلو

الفراولة ليست مجرد فاكهة محببة، بل مصدر غني بفيتامين “ج” وحمض الإيلاجيك والأنثوسيانين، وهي مركبات قوية في محاربة الجذور الحرة وتقليل الالتهابات. وتشير الدراسات إلى أن للفراولة دوراً في خفض خطر الإصابة بسرطان المريء والثدي، إضافة إلى فوائدها في استقرار ضغط الدم ومستويات السكر.

الحمضيات.. قلاع مناعة طبيعية

البرتقال، اليوسفي، الليمون الحامض، والغريب فروت، جميعها غنية بالفلافونويدات والكاروتينات والليمونويدات. هذه المكونات تعمل معاً لتقليل الالتهابات وتعزيز مناعة الجسم، وتشير أبحاث إلى أن الاستهلاك المنتظم للحمضيات قد يخفض خطر الإصابة بسرطان المعدة والفم والمريء.

الرمان.. مقاتل الأورام الصامت

الرمان يمتلك قدرة خاصة على إبطاء نمو الخلايا السرطانية بفضل غناه بمضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات. الدراسات أظهرت أنه قد يؤثر على سرطان الثدي والبروستاتا والمثانة والرئة والقولون، عبر تعطيل العمليات التي تسمح للخلايا السرطانية بالانتشار.

الكرز.. تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي

الكرز يحتوي على مركبات تقلل من الالتهابات وتحد من الإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان في نشوء السرطان. إلى جانب دوره في دعم صحة القلب والدورة الدموية، فإن الكرز يساعد على إبطاء نمو الخلايا السرطانية، مما يجعله خياراً غذائياً يدعم الوقاية.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى