
الخرطوم – نبض السودان
في ظل تصاعد معدلات الإصابة بالأوبئة في ولاية الخرطوم، أثار غياب مدير عام وزارة الصحة بالولاية، الدكتور فتح الرحمن محمد الأمين، عن فعالية تدشين فرق الاستجابة السريعة، موجة من الانتقادات والتساؤلات، خاصةً مع مشاركة وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالسودان، الدكتور شبل صهباني، في المناسبة.
الفعالية، التي نُظمت في إطار مشروع ممول من البنك الدولي وتنفذه منظمة الصحة العالمية، هدفت إلى دعم جهود مكافحة الأمراض المنتشرة مثل حمى الضنك والملاريا، وشهدت حضوراً واسعاً من فرق الاستجابة السريعة من مختلف محليات الولاية. إلا أن غياب المسؤول الأول عن الصحة في الخرطوم ترك فراغاً رمزياً في المناسبة، وأثار علامات استفهام حول مدى الالتزام المؤسسي في مواجهة التحديات الصحية الراهنة.
وبرر الدكتور فتح الرحمن غيابه بانشغاله في عيادته الخاصة بمستشفى الرومي خلال ساعات الدوام الرسمي، وهو ما اعتبره مراقبون تضارباً في المصالح، خاصة في ظل توقف عيادة المناظير بمستشفى النو وتحويل المرضى إلى مركز خاص يعمل فيه المدير نفسه، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من والي ولاية الخرطوم بشأن هذا الغياب، ما يفتح المجال أمام التأويلات ويزيد من الترقب الشعبي لموقف واضح يعكس مدى الجدية في التعامل مع القضايا الصحية الملحة.











