إقتصاداخبار السودان

ملايين رؤوس الماشية في السودان مهددة بالهلاك.. لن تصدق السبب

متابعات- نبض السودان

حذر حسن محمد علي، مدير عام وزارة الثروة الحيوانية بولاية شرق دارفور، من خطر وشيك يهدد قطعان الثروة الحيوانية بالولاية نتيجة نفاد التطعيمات الأساسية.

نقص لقاح التسمم الدموي وأمراض “أبوزقالة”

كشف المدير العام خلال زيارة لمركز المنارة لتطعيم الماشية بمدينة الضعين عن انعدام لقاح تطعيم “التسمم الدموي”، وهو التطعيم السنوي الذي يُعطى للماشية، مشيراً إلى أن الكميات المتبقية من لقاح مرض “أبوزقالة” غير كافية لتغطية كامل الماشية في الولاية.

آثار الحرب على قطاع الثروة الحيوانية

ألحق النزاع المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع أضراراً بالغة بقطاع الثروة الحيوانية، خاصة بعد تعرض المعمل المركزي في الخرطوم والمعمل الإقليمي لأقاليم غرب البلاد بمدينة نيالا للنهب والتخريب، إضافة إلى غلق الطرق الذي أوقف عملية تسويق الماشية بشكل كامل.

جهود الحصول على جرعات تطعيم إضافية

وأوضح محمد علي أنهم بذلوا مجهوداً كبيراً في الحصول على جرعات تطعيم من دولة جنوب السودان وبعض الولايات التي تخضع لسيطرة الدعم السريع، لكنها على وشك النفاد، مؤكداً استمرار الضغط لتأمين اللقاحات.

صمت المنظمات الدولية أمام التحديات

أشار المسؤول الحكومي إلى أنه تم عرض التحديات التي تواجه قطعان الثروة الحيوانية على المنظمات الدولية المهتمة، مثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والصليب الأحمر، إلا أنهم لم يجدوا أي استجابة حتى اللحظة.

قلق المزارعين والملاك من تفشي الأمراض

من جانبه، أعرب حسين جمعة، أحد ملاك الماشية في بلدة أبوجابرة شرق الضعين، عن قلقه من احتمال تفشي الأمراض بين الماشية بسبب نقص التطعيم، مشيراً إلى أن أعداداً كبيرة من الماشية في مناطق المخارف وسط وشمال الولاية بحاجة عاجلة للتطعيم، خصوصاً تلك التي لم تتلق أي تطعيم في مناطق المصايف جنوب الولاية.

إنتاج شرق دارفور الحيواني قبل الحرب

تُعد ولاية شرق دارفور من أكبر الولايات السودانية إنتاجاً للثروة الحيوانية، حيث قدرت آخر الإحصاءات الحكومية إنتاج الولاية قبل اندلاع الحرب بحوالي 24 مليون رأس من الماشية، تمثل نحو 24% من الإنتاج القومي للثروة الحيوانية في البلاد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى