
متابعات – نبض السودان
السرطان الأكثر شيوعاً بعد الرئة والثدي
يُعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر أنواع السرطان انتشاراً في العالم، حيث يُسجَّل سنوياً نحو مليوني إصابة. ويؤكد خبراء الصحة أن الوقاية المبكرة باتت ضرورية، خصوصاً مع ازدياد عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة.
الرياضة والفحص المبكر أساس الوقاية
يشدد الأطباء على أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب التدخين، والخضوع لفحوصات دورية بدءاً من سن 45 عاماً، أو قبل ذلك في حال وجود تاريخ عائلي للمرض، قد يقلل بشكل كبير من فرص الإصابة.
دراسة صينية تكشف أسرار التغذية الوقائية
دراسة حديثة نُشرت في مجلة «بي إم سي لطب الجهاز الهضمي» أكدت أن تناول كميات كبيرة من الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والجرجير واللفت، يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان القولون بنسبة 20% مقارنةً بمن يستهلكون كميات منخفضة منها.
تحليل موسع لبيانات عالمية
راجع الباحثون بيانات 17 دراسة شملت نحو 640 ألف مشارك، من بينهم أكثر من 97 ألف حالة إصابة بالمرض. ورغم أن الدراسة اعتمدت على تذكّر المشاركين لأنماطهم الغذائية، إلا أن الباحثين أكدوا وجود أدلة قوية تربط بين استهلاك هذه الخضراوات وانخفاض معدلات الإصابة.
قوة المركبات النباتية
الخضراوات الصليبية تحتوي على مركبات كيميائية نباتية قوية مثل الفلافونويدات والألياف والكاروتينات وفيتامين «ج»، والتي تعمل كمضادات أكسدة تقلل الإجهاد التأكسدي المسبب لتلف الخلايا والحمض النووي. كما تُساعد هذه المركبات في تقليل الالتهابات، التي يُعتقد أنها تلعب دوراً محورياً في تطور كثير من أنواع السرطان.
فوائد إضافية تعزز الصحة العامة
لا تقتصر فوائد هذه الخضراوات على الحماية من السرطان فحسب، بل تشمل تحسين ضغط الدم، وخفض مستويات الكوليسترول، وتنظيم سكر الدم، وتعزيز الهضم الصحي، إضافة إلى دورها في إزالة السموم من الكبد والحفاظ على صحة البصر.
توصيات الخبراء
يؤكد الأطباء أن دمج الخضراوات الصليبية ضمن النظام الغذائي اليومي، مع الالتزام بأسلوب حياة صحي يشمل النشاط البدني والنوم المنتظم، يمثل خط الدفاع الأول ضد سرطان القولون والمستقيم، الذي يُصنّف ضمن أكثر الأمراض الخبيثة خطورة وانتشاراً عالمياً.











