
متابعات – نبض السودان
غادر القاهرة صباح اليوم قطار العودة الطوعية السادس متجهاً نحو السودان، وسط أجواء امتزج فيها الحنين بالفرح، حيث اصطف عشرات السودانيين في محطة القطارات يودعون ذويهم بالهتافات والتهليل وضرب الدفوف، في مشهد يعكس عمق الروابط الاجتماعية وقوة التمسك بالوطن رغم قسوة الغربة.
مشاهد إنسانية على رصيف المحطة
الأغاني الشعبية والدفوف شكلت لوحة وجدانية، فيما تعالت دعوات الأمهات بالسلامة لأبنائهن خلال رحلة العودة. وأكد عدد من العائدين أن القرار لم يكن سهلاً، لكنه جاء استجابة لنداءات العودة إلى الديار وسط ظروف الحرب والمعاناة.
تنظيم الرحلة
القطار السادس يأتي في إطار مبادرة العودة الطوعية التي تنظمها الجهات المختصة بالتعاون مع السفارة السودانية بالقاهرة، لنقل الراغبين مجاناً إلى مختلف الولايات عبر محطة بورتسودان. المبادرة حظيت بإقبال متزايد خلال الأسابيع الأخيرة مع تصاعد الأوضاع الاقتصادية وضغوط الإقامة بالخارج.
أبعاد إنسانية وسياسية
مراقبون يرون أن تواصل رحلات العودة يعكس حجم التحديات التي تواجه السودانيين في المهجر، كما يطرح تساؤلات حول قدرة الدولة على استيعاب هذا التدفق البشري وتوفير الخدمات الأساسية لهم. ومع ذلك، تبقى لحظة الوداع بالقاهرة عنواناً للأمل في غدٍ أفضل داخل الوطن.











