
هاني عثمان- نبض السودان
مشروع حلفا الجديدة يعتبر من أهم المشاريع القومية الكبيرة في البلاد وله مسيرة عظيمة في الإنتاج وزيادة الإنتاجية، إضافة إلى أن بعض المشاريع الزراعية القومية تنتظر التمويل.
وتعتبر الزراعة قاطرة الاقتصاد الأخضر وتحقق الأمن الغذائي، ويعد الاهتمام بها أمراً حيوياً للحد من الفقر والبطالة وتعزيز التنمية.
توفير التمويل
وأجمع خبراء الاقتصاد على أن دعم الزراعة من خلال البرامج وتوفير التمويل يعزز القدرة على التكيف مع التغيرات المتزايدة في المناخ والاقتصاد، ويسهم في التعرف على أساليب الزراعة الحديثة.
ويشمل ذلك الدعم المالي والتقني للمزارعين من خلال توفير القروض، وإنشاء برامج تمويلية ميسرة لدعم المزارعين في شراء المعدات والتكنولوجيا، وتشجيع زراعة المحاصيل.
دعم الأبحاث
وأكد الخبراء على ضرورة دعم الأبحاث حول المحاصيل الجديدة التي تتناسب مع المناخ المحلي وتوفر قيمة غذائية، بالإضافة إلى الاهتمام بتطوير البنية التحتية وتحسين شبكة النقل لتسهيل وصول المنتجات الزراعية إلى الأسواق.
مشاكل وتحديات
وكشف المدير الزراعي لهيئة حلفا الجديدة الزراعية، الباشمهندس محمد الهادي، أن هناك مشاكل وتحديات تواجه مشروع حلفا الجديدة الزراعي، أبرزها التسويق للمنتجات الزراعية، التمويل من الجهات الممولة، قلة وفرة المدخلات، بالإضافة إلى انتشار أعشاب النيل في قنوات الري التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
وأوضح في تصريح صحفي أن المساحات التأشيرية للفول السوداني في العروة الصيفية بلغت ٣٩ ألف فدان، تم زراعة ٢٩ ألف فدان منها بتطبيق التقانات المقدرة.
وفي العام الماضي كانت المساحات المزروعة ٣٩ ألف فدان بدعم ٦٣٪ من المنظمات و٣٧٪ من المزراعين.
وأضاف أن مساحة القطن من الصنف الصيني بلغت ١٢٨٧٠ فداناً، وأن بعض المساحات المزروعة بها تواجه مشاكل في التسميد والتمويل.
البرنامج الإسعافي
وقال المدير الزراعي إن مساحة الذرة الرفيعة التأشيرية بلغت ٦١ ألف فدان، تم زراعة ٥١ ألف فدان منها بالتمويل الذاتي من المزراعين عن طريق البنوك وشركة إرادة، بينما كانت مساحة الذرة في العام الماضي ٥٩ ألف فدان بتمويل ٦١٪ من المنظمات و٣٩٪ من المزراعين.
وأشار الهادي إلى أن الاستعدادات للموسم الشتوي تسير بصورة جيدة، والمساحات المستهدفة لزراعة القمح تبلغ ١٠٠ ألف فدان ضمن البرنامج الإسعافي الممول من بنك التنمية الأفريقي لـ١٣ ألف و٢٠٠ مزراع، بالإضافة إلى ٢٧٥٠ مزارع ممول من منظمة جايك العالمية عبر برنامج “ثبات وتنفيذ” من منظمة ميرسي كوبس.










